مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 17 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 377 من 426

35 - يج : روي أن قوما من العرب اجتمعوا عند صنم لهم ففاجأهم صوت من جوفه يناديهم بكلام فصيح : « أتاكم محمد يدعوكم إلى الحق » فانجفلوا فزعين (1) ، وذلك حين بعث صلّى الله عليه وآله ، فأسلم أكثر من حضر.

بيان : انجفل القوم ، أي انقلعوا كلهم ومضوا.

36 - يج : روي أنه كان على جبل حراء فتحرك الجبل ، فقال النبي صلّى الله عليه وآله : « اسكن فما عليك إلا نبي أو وصي » وكان معه علي عليه السّلام فسكن.

37 - يج : روي أنه انصرف ليلة من العشاء فأضاءت له برقة فنظر إلى قتادة بن النعمان فعرفه ، وكانت ليلة مطيرة فقال : يانبي الله أحببت أن اصلي معك ، فأعطاه عرجونا وقال : خذ هذا فإنه سيضئ لك أمامك عشرا ، فإذا أتيت بيتك فإن الشيطان قد خلفك فانظر إلى الزاوية على يسارك حين تدخل فاعله بسيفك ، فدخلت فنظرت حيث قال رسول الله (ص) فإذا أنا بسواد فعلوته بسيفي ، فقال أهلي : ماذا تمنع (2)؟ وفيه معجزتان : إحداهما إضاءة العرجون بلا نار جعلت في رأسه ، والثانية خبره عن الجني على ما كان.

38 - يج : روي أن جبرئيل أتاه فرآه حزينا ، فقال : مالك؟ قال : فعل بي الكفار كذا وكذا ، قال جبرئيل : فتحب أن اريك آية؟ قال : نعم ، فنظر رسول الله صلّى الله عليه وآله إلى شجرة من وراء الوادي ، قال : ادع تلك الشجرة. فدعاها النبي (ص) فجاءت حتى قامت بين يديه ، قال : مرها فلترجع ، فأمرها فرجعت ، فقال النبي صلّى الله عليه وآله : حسبي.

39 - يج : روي أنه (ص) كان في سفر فأقبل إليه أعرابي فقال : (ص) هل أدلك إلى خير؟ فقال : ما هو؟ قال : تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، فقال الاعرابي : هل من شاهد؟ قال : هذه الشجرة ، فدعاها النبي (ص) فأقبلت تخد الارض ، فقامت بين يديه فاستشهدها فشهدت كما قال : وأمرها فرجعت إلى منبتها ، ورجع الاعرابي إلى قومه وقد أسلم ، فقال : إن يتبعوني أتيتك بهم ، وإلا رجعت إليك وكنت معك.

__________________

(1) مسرعين خ ل.

(2) تصنع خ ل صح.

الصفحة 377 من 426