مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 17 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 354 من 426

ولا يبخل بها عليه ، أو من يولد منه مؤمن ، فهو ينظر (1) أباه لايصال ابنه إلى السعادة ، ولولا ذلك لنزل العذاب بكافتكم ، فانظر نحو السماء ، فنظر أكنافها فإذا أبوابها مفتحة ، وإذا النيران نازلة منها مسامتة لرؤوس القوم حتى تدنو منهم ، حتى وجدوا حرها بين أكتافهم ، فارتعدت فرائص (2) أبي جهل والجماعة؟ فقال رسول الله (ص) : لا ترو عنكم فإن الله لا يهلككم بها ، وإنما أظهرها عبرة ، ثم نظروا وإذا قد خرج من ظهور الجماعة أنوار قابلتها ودفعتها حتى أعادتها في السماء كما جاءت منها ، فقال رسول الله (ص) : بعض هذه الانوار أنوار من قد علم الله أنه سيسعده بالايمان في كل منكم من بعد (3) ، وبعضها أنوار طيبة سيخرج عن بعضكم ممن لا يؤمن وهم مؤمنون (4).

3 - ما : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن علي بن محمد بن علي الحسيني ، عن جعفر ابن محمدبن عيسى ، عن عبيدالله بن علي ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي عليهم السّلام قال : انشق القمر : بمكة فلقتين ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : اشهدوا اشهدوا (5).

4 - ما : جماعة ، عن أبي المفضل : عن نصر بن القاسم ، وعمرو بن أبي حسان ، عن إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن ديلم بن غزوان العبدي ، وعلي بن أبي سارة الشيباني ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، عن إن رسول الله (ص) بعث رجلا إلى فرعون من فراعنة العرب يدعوه إلى الله عزّ وجلّ ، فقال لرسول النبي (ص) : أخبرني عن هذا الذي يدعوني (6) إليه أمن فضة هو أم من ذهب أم من حديد؟ فرجع إلى النبي (ص) فأخبره بقوله ، فقال النبي (ص) ارجع إليه فادعه ، فقال : يانبي الله إنه أعتى (7) من ذلك ، قال : ارجع إليه

___________________

(1) أى يمهل أباه.

(2) الفرائص جمع الفريصة : اللحمة بين الجنب والكتف ، أو بين الثدى والكتف ترعد عند الفزع.

(3) في المصدر : سيسعده بالايمان بى منكم من بعد.

(4) التفسير المنسوب إلى الامام العسكرى عليه السّلام : 212 ، الاحتحاج : 18.

(5) أمالى ولد الشيخ : 218 ، وفيه : اشهدوا اشهدوا بهذا.

(6) في المصدر : تدعونى إليه.

(7) من عتى الرجل : استكبر وجاوز الحد. والعاتى : الجبار.

الصفحة 354 من 426