مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 17 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 34 من 426

له مالك : يا أمير المؤمنين لا ترفع صوتك في هذا المسجد ، فإن الله عزّ وجلّ أدب قوما فقال : « لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي » الآية ، ومدح قوما فقال : « إن الذين يغضون أصواتهم » الآية ، وذم قوما فقال : « إن الذين ينادونك من وراء الحجرات (1) » وإن حرمته ميتا كحرمته حيا.

وقال مصعب بن عبدالله : قال مالك : ولقد كنت أرى جعفر بن محمد (ع) وكان كثير الدعابة والتبسم ، فإذا ذكر عنده النبي (ص) اصفر ، وما رأيت يحدث عن رسول الله (ص) إلا على طهارة ، وقد كنت اختلف (2) إليه زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال : إما مصليا ، وإما صامتا ، وإما يقرأ القرآن ، ولا يتكلم فيما لا يعنيه ، وكان من العلماء و العباد الذين يخشون الله عزّ وجلّ (3).

15 - ن : بالاسناد إلى دارم (4) ، عن الرضا (ع) قال : سمعت أبي يحدث عن أبيه ، عن جده (ع) ، عن جابر بن عبدالله قال : كان رسول الله في قبة ، من ادم وقد رأيت بلالا الحبشي وقد خرج من عنده ومعه فضل وضوء رسول الله (ص) فابتدره الناس ، فمن أصاب منه شيئا تمسح به وجهه ، ومن لم يصب منه شيئا أخذ من يدي صاحبه فمسح به وجهه ، وكذلك فعل بفضل وضوء أمير المؤمنين عليه السّلام (5).

16 - طب : محمد بن الحسين ، عن فضالة ، عن إسماعيل ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه عليهما السّلام قال : ما اشتكى رسول الله (ص) وجعا قط إلا كان مفزعه إلى الحجامة.

وقال أبوظبية : حجمت رسول الله (ص) وأعطاني دينارا وشربت دمه ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : أشربت (6)؟ قلت : نعم ، قال : وما حملك على ذلك؟ قلت : أتبرك به قال : أخذت أمانا من الاوجاع والاسقام والفقر والفاقة ، والله ما تمسك النار أبدا (7).

___________________

(1) تقدم ذكر موضع الايات في صدر الباب.

(2) اختلف إلى المكان : تردد.

(3) شرح الشفاء 1 : 67 - 72.

(4) تقدم إسناد دارم في ج 1 : 52 راجعه.

(5) عيون أخبار الرضا : 227.

(6) في المصدر : أشربته؟.

(7) طب الائمة : 69 و 70.

الصفحة 34 من 426