قول الله تعالى : « إن الذين يؤذون الله ورسوله » الآية (1).
3 - فس : « يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا » الآية ، نزلت في وفد تميم (2) كانوا إذا قدموا على رسول الله (ص) وقفوا على باب حجرته فنادوا : يامحمد اخرج إلينا ، وكانوا إذا خرج رسول الله (ص) تقدموه في المشي ، وكانوا إذا كلموه رفعوا أصواتهم فوق صوته ويقولون : يامحمد يامحمد ، ما تقول في كذا وكذا؟ كما يكلمون بعضهم بعضا ، فأنزل الله « يا أيها الذين آمنوا » إلى قوله : « إن الذين ينادونك » بنو تميم (3).
4 - فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه » قال : كان أصحاب رسول الله (ص) يأتونه فيسألونه أن يسأل الله لهم وكانوا يسألون ما لا يحل لهم ، فأنزل الله « ويتناجون بالاثم والعدوان ومعصية الرسول » وقولهم له إذا أتوه : أنعم صباحا ، وأنعم مساء ، وهي تحية أهل الجاهلية ، فأنزل الله « وإذا جاؤك حيوك بما لم يحيك به الله » فقال لهم رسول الله (ص) : قد أبدلنا الله بخير من ذلك تحية أهل الجنة السلام عليكم.
قوله : « فافسحوا يفسح الله لكم » قال : كان رسول الله (ص) إذا دخل المسجد يقوم له الناس فنهاهم الله أن يقوموا له ، فقال : « فافسحوا » أي وسعوا له في المجلس « وإذا قيل انشزوا فانشزوا » يعني إذا قال : قوموا فقوموا.
قوله : « يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة » قال : إذا سألتم رسول الله (ص) حاجة فتصدقوا بين يدي حاجتكم ليكون أقضى لحوائجكم ، فلم يفعل ذلك أحد إلا أمير المؤمنين (ع) ، فإنه تصدق بدينار ، وناجي رسول الله (ص) بعشر نجوات (4).
5 - فس : أحمد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ،
___________________
(1) تفسير القمي : 532 و 533 ، وفيه : وهو قول الله تعالى : « والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات » يعني عليا عليه السّلام وفاطمة عليها السّلام « بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا » الاية.
(2) في المصدر وغير نسخة المصنف : في وفد بني تميم.
(3) تفسير القمي : 638 و 639.
(4) تفسير القمي : 468 - 470.




