مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 17 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 268 من 426

تعالى إليهم الايمان وطيبه في قلوبهم ، وكره إليهم الكفر ، فآمنوا بالله ورسوله ، فلما أصبحوا من غد جاءت اليهود وقد عادت الجذوع ثعابين كما كانت ، فشاهدوها وتحيروا ومات منهم جماعة ، وغلب الشقاء على الآخرين (1)

وقال : وأما اليد فلقد كان لمحمد صلّى الله عليه وآله مثلها وأفضل منها وأكثر منها ألف مرة (2) كان (ص) يحب أن يأتيه الحسن والحسين عليهما السّلام ، وكانا يكونان عند أهلهما (3) أو مواليهما أو دايتهما (4) ، وكان يكون في ظلمة الليل فيناديهما رسول الله (ص) : يابامحمد ، يا أباعبدالله هلما إلى ، فيقبلان نحوه من ذلك العبد قد بلغهما (5) صوته ، فيقول (6) رسول الله (ص) بسبابته هكذا يخرجها من الباب فتصئ لهما أحسن من ضوء القمر والشمس ، فيأتيان فتعود (7) الاصبع كما كانت ، فإذا قضى وطره (8) من لقائهما وحديثهما قال : ارجعا إلى موضعكما فقال (9) بعد بسبابته هكذا ، فأضاءت أحسن من ضياء القمر والشمس ، قد أحاط بهما إلى أن يرجعا إلى موضعهما ، ثم تعود أصبعه (ص) كما كانت من لونها في سائر الاوقات ، وأما الطوفان الذي أرسله الله تعالى على القبط فقد أرسل الله مثله على قوم مشركين آية لمحمد صلّى الله عليه وآله ، فقال : إن رجلا من أصحاب رسول الله (ص) يقال له : ثابت بن الافلح (10) قتل رجلا من المشركين في بعض المغازي ، فنذرت امرأة ذلك المشرك المقتول لتشربن في قحف رأس ذلك القاتل الخمر ، فلما وقع بالمسلمين يوم احد ما وقع ، قتل ثابت هذا على ربوة من الارض فانصرف المشركون واشتغل رسول الله (ص) وأصحابه

___________________

(1) في المصدر : وتحيروا وغلب الشقاء عليهم. قال : واما اليد.

(2) في المصدر : وأكثر من الف مرة.

(3) في المصدر : عند أهليهما.

(4) الداية : القابلة.

(5) وقد بلغهما خ ل.

(6) اى يشير بها.

(7) ثم تعود خ ل.

(8) الوطر : الحاجة والبغية.

(9) وقال خ ل.

(10) في نسخة من المصدر : ثابت بن أبى الافلح.

الصفحة 268 من 426