عن سعيد ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله (ع) قال : إن أعمال امة محمد (ص) تعرض على رسول الله (ص) كل خميس ، فليستحي أحدكم من رسول الله (ص) أن يعرض عليه القبيح (1).
أقول : سيأتي أخبار كثيرة في ذلك في كتاب الامامة.
52 - ير : أحمد بن موسى ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن يوسف الابزاري ، عن المفضل قال : قال لي أبوعبدالله (ع) ذات يوم (2) : إن لنا في كل ليلة جمعة سرورا قلت : زادك الله وما ذاك؟ قال : إنه إذا كان ليلة الجمعة وافى رسول الله (ص) العرش ، ووافى الائمة عليهم السّلام معه ، ووافينا معهم ، فلا ترد أرواحنا إلى أبداننا إلا بعلم مستفاد ولولا ذلك لنفد ما عندنا (3).
53 - ير : الحسن بن علي بن معاوية عن موسى بن سعدان ، عن عبدالله بن أبي أيوب (4) ، عن شريك بن مليح ، وحدثني الخضر بن عيسى ، عن الكاهلي ، عن عبدالله ابن أبى أيوب (5) ، عن شريك ، عن أبي يحيى الصنعاني ، عن أبي عبدالله (ع) قال : قال : يا أبا يحيى لنا في ليالي الجمعة لشأن من الشأن ، قال : فقلت له : جعلت فداك وما ذلك الشأن؟ قال : يؤذن لارواح الانبياء الموتى ، وأرواح الاوصياء الموتى ، وروح الوصي الذي بين ظهرانيكم (6) ، يعرج بها إلى السماء حتى توافي عرش ربها ، فتطوف بها اسبوعا ، وتصلى عند كل قائمة من قوائم العرش ركعتين ، ثم ترد إلى الابدان التي كانت فيها
___________________
(1) بصائر الدرجات : 126.
(2) في المصدر : قال لى أبوعبدالله عليه السّلام ذات يوم : - وكان لا يكنينى قبل ذلك - يا باعبدالله ، فقلت : لبيك جعلت فداك ، قال.
(3) بصائر الدرجات : 36.
(4) في المصدر : عبدالله بن ايوب ، والحديث يوجد في اصول الكافى 1 : 253 وفيه أيضا اعبدالله بن ايوب ، والظاهر من الاردبيلى في جامع الروات 1 : 472 أنه عبدالله بن أيوب بن راشد الزهرى بياع الزطى.
(5) الصحيح عبدالله بن أيوب كما تقدم.
(6) أى بينكم ووسطكم.




