مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 16 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 98 من 423

« يا أيها المدثر » قال : تدثر الرسول ، فالمدثر يعني المتدثر بثوبه « قم فأنذر » هو قيامه في الرجعة ينذر فيها (1).

أقول : سيجئ في الاخبار أنه قال النبي صلّى الله عليه وآله : إن الله خلقني وعليا من نور واحد ، وشق لنا اسمين من أسمائه ، فذو العرش محمود وأنا محمد ، والله الاعلى وهذا علي.

35 - ع : عبدالله بن محمد القرشي ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي قريش ، عن عبدالجبار ومحمد بن منصور الخزاز معا عن عبدالله بن ميمون القداح ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السّلام عن جابر بن عبدالله أن النبي صلّى الله عليه وآله كان يتختم بيمينه (2).

36 - ل : ابن موسى ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن عبدالرحيم ابن علي الجبلي ، وعبدالله بن الصلت ، عن الحسن بن نصر الخزاز ، عن عمرو بن طلحة ، عن أسباط بن نصر ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قدم يهوديان فسألا أمير المؤمنين عليه السّلام عن أشياء وسألا عن وصف النبي صلّى الله عليه وآله فقال فيما قال : كان عمامته السحاب ، وسيفه ذو الفقار ، وبغلته دلدل ، وحماره يعفور ، وناقته العضباء (3) ، وفرسه لزاز ، وقضيبه الممشوق. الخبر (4).

بيان : قال في النهاية : فيه أنه كان اسم عمامة النبي صلّى الله عليه وآله السحاب ، سميت به تشبيها بسحاب المطر ، لانسحابه في الهواء ، وقال : دلدل في الارض : ذهب ومر ، يدلدل ويتدلدل في مشيه : إذا اضطرب ، ومنه الحديث كان اسم بغلته دلدل. وقال : فيه إن اسم حمار النبي صلّى الله عليه وآله عفير هو تصغير تحقير لاعفر ، من العفرة وهي الغبرة ، ولون التراب ، وفي حديث سعد بن عبادة أنه خرج على حماره يعفور ليعوده. قيل : سمي يعفورا للونه من العفرة ، كما قيل في أخضر : يخضور ، وقيل : سمي به تشبيها في عدوه باليعفور وهو الظبي ، وقيل : الخشف.

____________________

(1) تفسير القمي : 702.

(2) علل الشرائع : 64.

(3) بتقديم المهملة على المعجمة.

(4) الخصال 2 : 146 و 148.

الصفحة 98 من 423