مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 16 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 402 من 423

فيقول : يا محمد ، يا أحمد ، ولكن يقول (1) : يا نبي الله ، يا رسول الله ، يا خيرة الله ، إلى غير ذلك من صفاته الجليلة.

السادس والعشرون : كان يستشفى به.

السابع والعشرون : كان يتبرك ببوله ودمه.

الثامن والعشرون : من زنى بحضرته أو استهان به كفر.

التاسع والعشرون : يجب على المصلي إذا دعاه يجيبه (2) ولا تبطل صلاته ، و للشافعية وجه : إنه لا يجب وتبطل به الصلاة.

الثلاثون : كان أولاد بناته ينسبون إليه ، وأولاد بنات غيره لا ينسبون إليه ، لقوله صلّى الله عليه وآله : « كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي » وقيل : معناه أنه لا ينتفع يومئذ بسائر الانساب ، وينتفع بالنسبة إليه صلّى الله عليه وآله.

مسألة : قال صلّى الله عليه وآله : « سموا باسمي ، ولا تكنوا بكنيتي » واختفلوا ، فقال الشافعي : إنه ليس لاحد أن يكني بأبي القاسم سواء كان اسمه محمدا أو لم يكن ، ومنهم من حمله على كراهة الجمع بين الاسم والكنية ، وجوزوا الافراد وهو الوجه ، لان الناس لم يزالوا بكنيته صلّى الله عليه وآله يكنون (3) في جميع الاعصار من غير إنكار. انتهى (4).

ويؤيد ما اختاره رحمه الله ما رواه الكليني والشيخ عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله عليه السّلام أن النبي صلّى الله عليه وآله نهى عن أربع كنى : عن أبي عيسى ، وعن أبي الحكم ، وعن أبي مالك ، وعن أبي القاسم إذا كان الاسم محمدا (5).

أقول : هذا جملة ما ذكره أصحابنا وأكثر مخالفينا من خصائصه صلّى الله عليه وآله ، ولم نتعرض للكلام عليها وإن كان لبعضها مجال للقول فيه لقلة الجدوى ، ولانا أوردنا من الاخبار في هذا الباب وغيره ما يظهر به جلية الحال لمن أراد الاطلاع عليه ، والله الموفق للسداد.

____________________

(1) أي المنادى. (2) في المصدر : أن يجيبه.

(2) في المصدر : يكنون بكنيته. (4) التذكرة : مقدمات النكاح.

(5) فروع الكافي 2 : 87.

الصفحة 402 من 423