مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 16 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 341 من 423

29 - شى : عن سليمان بن خالد قال : قلت لابي عبدالله عليه السّلام : قول الناس لعلي عليه السّلام : إن كان له حق فما منعه أن يقوم به؟ قال : فقال : إن الله لم يكلف هذا إلا إنسانا واحدا : رسول الله صلّى الله عليه وآله ، قال : « فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين (1) » فليس هذا إلا للرسول ، وقال لغيره : « إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة (2) » فلم يكن يومئذ فئة يعينونه على أمره (3).

30 - شى : عن زيد الشحام ، عن جعفر بن محمد قال : ما سأل رسول الله صلّى الله عليه وآله شيئا قط فقال : لا ، إن كان عنده أعطاه ، وإن لم يكن عنده قال : يكون إن شآء الله ، ولا كافئ بالسيئة قط ، وما ألقى (4) سرية مذ نزلت عليه « فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك » إلا ولى بنفسه (5).

31 - شى : أبان ، عن أبي عبدالله عليه السّلام لما نزلت على رسول الله صلّى الله عليه وآله : « لا تكلف إلا نفسك » قال (6) : كان أشجع الناس من لاذ برسول الله عليه وآله السلام (7) بيان : أي كان عليه السّلام بحيث يكون أشجع الناس من لحق به ولجأ إليه ، لانه كان أقرب الناس وأجرأهم عليهم ، كما روي عن أمير المؤمنين أنه كان يقول : كنا إذا احمر البأس اتقينا برسول الله صلّى الله عليه وآله ، فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه.

32 - شى : عن الثمالي ، عن عيص ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : كلف ما لم يكلف أحد أن يقاتل في سبيل الله وحده ، وقال : « حرض المؤمنين على القتال » وقال : إنما كلفتم اليسير من الامر أن تذكروا الله (8).

____________________

(1) النساء : 84.

(2) الانفال : 16.

(3) تفسير العياشي : مخطوط. وأخرجه البحراني في تفسير البرهان 1 : 398 وفيه : ان الله لا يكلف هذا لانسان واحد الا رسول الله صلّى الله عليه وآله وأورد نحوه في حديث باسناد آخر في ج 2 : 70.

(4) في تفسير البرهان : وما لقى.

(5) تفسير العياشي : مخطوط. وأخرجه البحراني أيضا في البرهان 1 ، 398.

(6) كذا.

(7 و 8) تفسير العياشي : مخطوط ، وأخرجهما البحراني أيضا في البرهان 1 : 398.

الصفحة 341 من 423