مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 16 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 333 من 423

عدمهما من خصائصه صلّى الله عليه وآله ، إلا أن يقال : المراد عدم الوجوب ، وهو مشترك ، أو يقال : إنهما لم يكونا في شريعة عيسى عليه السّلام أيضا ، بل كانتا من مبتدعات امته ، كما يؤمي إليه قوله تعالى : « ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم (1) » أو يقال : ذكر هذا من خصائصه صلّى الله عليه وآله بين الكلام لبيان الفرق ، وأما الجهاد فيمكن أن يكون واجبا على عيسى عليه السّلام بشرط لم يتحقق ، فلذا لم يجاهد ، والاول أظهر ، وإن كان قوله : وزاده وفضله بالاخير أوفق ، والاصر بالكسر : الذنب ، والثقل ، والمراد بالاصر والاغلال التكاليف الشاقة التي كانت على الامم السالفة ، وخواتيم سورة البقرة من قوله تعالى : « آمن الرسول (2) » إلى آخر السورة ، والمفصل من سورة محمد إلى آخر القرآن.

27 - قب : فارق نبينا صلّى الله عليه وآله جماعة النبيين بمأة وخمسين خصلة ، منها في باب النبوة ، قوله : « وخاتم النبيين » (3) وقوله : « اعطيت جوامع الكلم » وقوله : « ارسلت إلى الخلق كافة » وبقاء دولته : « ليظهره على الدين كله (4) » والعجز عن الاتيان بمثل كتابه : « قل لئن اجتمعت الانس والجن (5) » وكان ممنوعا من الشعر وروايته : « وما علمناه الشعر (6) » وتسهيل شريعته : « ما جعل عليكم في الدين من حرج (7) » وإضعاف ثواب الطاعة : « من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها (8) » ورفع العذاب : « وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم (9) » وفرض محبة أهل بيته : « قل لا أسئلكم عليه أجرا (10) » وفي باب امته : « كنتم خير امة (11) * هو سماكم المسلمين (12) * إنما المؤمنون (13) * الذين اصطفينا من عبادنا (14) * هو اجتباكم الله (15) * ولي الذين آمنوا (16) * هو الذي يصلي عليكم (17) *

____________________

(1) الحديد : 27.

(2) البقرة : 285 و 286.

(3) الاحزاب : 40.

(4) التوبة : 34. والفتح : 28. والصف : 9.

(5) الاسراء : 88. (6) يس : 69.

(7) الحج : 78. (8) الانعام : 160.

(9) الانفال : 34. (10) الشورى : 23.

(11) آل عمران : 110. (12) الحج : 78.

(13) الانفال : 2. والنور : 62. (14) فاطر : 32.

(15) الحج : 78. (16) البقرة : 255.

(17) الاحزاب : 43.

الصفحة 333 من 423