مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 16 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 293 من 423

159 - كا : علي ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل جميعا ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله (ع) قال : إن النبي صلّى الله عليه وآله مد يده إلى الحجر فلسعته عقرب ، فقال : لعنك الله ، لا برا تدعين ولا فاجرا.

160 - فس : أبي ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان بينا رسول الله (ص) جالسا وعنده جبرئيل إذ حانت (1) من جبرئيل نظرة قبل السماء فانتقع لونه حتى صار كأنه كركم ، ثم لاذ برسول الله (ص) فنظر رسول الله (ص) حيث نظر جبرئيل عليه السّلام فإذا شئ قد ملا بين الخافقين مقبلا ، حتى كان كقاب الارض (2) ،

فقال : يا محمد إني رسول الله إليك ، اخيرك أن تكون ملكا رسولا أحب إليك ، أو تكون عبدا رسولا؟ فالتفت رسول الله صلّى الله عليه وآله إلى جبرئيل وقد رجع إليه لونه ، فقال جبرئيل : بل كن عبدا رسولا ، فقال رسول الله (ص) : بل أكون عبدا رسولا ، فرفع الملك رجله اليمنى فوضعها في كبد السمآء الدنيا ، ثم رفع الاخرى فوضعها في الثانية ، ثم رفع اليمنى فوضعها في الثالثة ، ثم هكذا حتى انتهى إلى السمآء السابعة ، كل سمآء خطوة (3) ، وكلما ارتفع صغر حتى صار آخر ذلك مثل الصر (4) ، فالتفت رسول الله صلّى الله عليه وآله إلى جبرئيل فقال : لقد رأيت منك ذعرا (5) ، وما رأيت شيئا كان أذعر لي من تغير لونك ، فقال : يا نبي الله لا تلمني ، أتدري من هذا؟ قال : لا ، قال : هذا إسرافيل حاجب الرب ، ولم ينزل من مكانه منذ خلق الله السماوات والارض ، فلما رأيته منحطا ظننت أنه جآء بقيام الساعة ، فكان الذي رأيت من تغير لوني لذلك ، فلما رأيت ما اصطفاك الله به رجع إلي لوني ونفسي ، أما رأيته كلما ارتفع صغر ، إنه ليس شئ يدنو من الرب إلا صغر لعظمته ، إن هذا حاجب

____________________

(1) في المصدر : إذ حانت بالمعجمة.

(2) حتى دنا من الارض خ ل وفي المصدر : حتى كان كقاب قوسين أو أدنى من الارض ثم قال اه أقول : القاب : المقدار : ما بين نصف وتر القوس وطرفه. وقاب قوسين مثل في قرب المسافة.

(3) في المصدر : بعدد كل سماء خطوة.

(4) الصر : طائر كالعصفور أصفر.

(5) في المصدر : رايتك ذعرا إه. أقول : فيكون وصفا. وفيه : وما رأيت مثله ، وما رأيت شيئا كان أذعر لي من تغير لونك.

الصفحة 293 من 423