زيد الشحام ، عن عمرو بن سعيد بن هلال ، عن أبي عبدالله قال إياك أن تطمح نفسك (1) إلى من فوقك وكفى بما قال الله عزّ وجلّ لرسول الله (ص) : « فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم (2) »
وقال الله عزّ وجلّ لرسوله : « ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحيوة الدنيا (3) » فإن خفت شيئا من ذلك فاذكر عيش رسول الله (ص) ، فإنما كان قوته الشعير وحلواه التمر ، ووقوده (4) السعف إذا وجده (5).
كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن الشحام مثله (6).
ين : فضالة ، عن أبي المغرا مثله (7).
121 - كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبدالعزيز ، عن جميل ، عن أبي عبدالله (ص) قال : كان رسول الله (ص) يقسم لحظاته بين أصحابه ، ينظر إلى ذا وينظر إلى ذا بالسوية (8).
122 - كا : محمد ، عن أحمد ، عن ابن فضال ، عن بعض أصحابنا. قال : قال أبوعبدالله (ع) : ما كلم رسول الله (ص) العباد بكنه عقله قط ، قال رسول الله (ص) : إنا معشر (9) الانبيآء
____________________
(1) أى ترفع.
(2) التوبة : 55.
(3) طه : 131.
(4) الوقود : ما توقد به النار أى ما اشتعلت به.
(5) روضة الكافي : 168 ، وللحديث صدر تركه المصنف وهو هكذا : قال : قلت لابي عبدالله عليه السّلام : إنى لا أكاد ألقاك إلا في السنين ، فأوصنى بشئ آخذ به : قال : اوصيك بتقوى الله وصدق الحديث والورع والاجتهاد ، واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع معه ، وإياك اه. وفي ذيله : وإذا اصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله صلّى الله عليه وآله فان الخلق لم يصابوا بمثله قط. وأخرج الذيل أيضا في الفروع 1 : 60.
(6) الاصول 2 : 137 ، وفيه : زيد الشحام ، عن عمرو بن هلال ، والظاهر أن عمرو بن هلال هو عمرو بن سعيد بن هلال ، نسبه هنا إلى الجد.
(7) ين : مخطوط.
(8) روضة الكافي : 268.
(9) في المصدر : معاشر الانبياء.




