مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 16 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 280 من 423

الانبيآء يسكنون أعلى عليين ، وهو اسم جآء على فعيل ، وهو معناه الجماعة ، كالصديق والخليط يقع على الواحد والجمع ، ومنه قوله تعالى : « وحسن اولئك رفيقا » وقيل معنى ألحقني بالرفيق الاعلى ، أي بالله تعالى ، يقال : الله رفيق بعباده ، من الرفق والرأفة ، ومنه حديث عايشة : سمعته يقول عند موته : بل الرفيق الاعلى ، وذلك أنه خير بين البقاء في الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله.

118 - كا : سهل (1) ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن عبدالمؤمن الانصاري ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : قال رسول الله (ص) : عرضت علي بطحآء مكة ذهبا ، فقلت : يا رب لا ، ولكن أشبع يوما ، وأجوع يوما ، فإذا شبعت حمدتك وشكرتك ، وإذا جعت دعوتك وذكرتك (2).

ما : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن محمد بن أحمد بن زكريا ، عن ابن فضال مثله (3).

119 - كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام وغيره ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : ما كان شئ أحب إلى رسول الله (ص) من أن يظل (4) خائفا جائعا في الله عزّ وجلّ (5).

120 - كا : العدة ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبي المغرا (6) ، عن

____________________

(1) فيه وهم ، لان الكليني لا يروي عن سهل بن زياد إلا بواسطة عدة ، فالصحيح العدة ، عن سهل ، ومنشأ الوهم أن الحديث في المصدر مصدر بسهل معلق على ما قبله وهو الحديث المتقدم ، وهو عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد ، فغفل المصنف عن تعليق الحديث ، أو أورده معلقا على ما قبله كما في المصدر ، وهو الاقرب.

(2) روضة الكافي : 131.

(3) أمالي الطوسي : 73 و 74.

(4) أى يدخله في كنفه. وفي بعض نسخ المصدر : يصل.

(5) روضة الكافي : 129.

(6) تقدم عن تنقيح المقال أن ضبطه المعزى ، أو المعزاء ، وأضاف في الكنى وجها ثالثا و هو المغراء بتقديم المعجمة.

الصفحة 280 من 423