مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 16 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 278 من 423

بيان : الاستنان : استعمال السواك.

116 - كا : العدة ، عن سهل وأبوعلي الاشعري ، عن محمد بن عبدالجبار جميعا ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن سعيد بن عمرو الجعفي ، عن محمد بن مسلم قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام ذات يوم وهو يأكل متكئا (1) قال : وقد كان يبلغنا أن ذلك يكره (2) ، فجلعت أنظر إليه ، فدعاني إلى طعامه ، فلما فرغ قال : يا محمد لعلك ترى أن رسول الله صلّى الله عليه وآله رأته عين يأكل وهو متك منذ أن بعثه الله (3) إلى أن قبضه؟ ثم رد على نفسه فقال : لا والله ما رأته عين يأكل وهو متك من أن بعثه الله إلى أن قبضه ، ثم قال : يا محمد لعلك ترى أنه شبع من خبز البر ثلاثة أيام متوالية من أن بعثه الله إلى أن قبضه؟ ثم إنه رد على نفسه ثم قال (4) : لا والله ما شبع من خبز البر ثلاثة أيام متوالية منذ بعثه الله (5) تعالى إلى أن قبضه ، أما أني لا أقول : إنه كان لا يجد ، لقد كان يجيز الرجل الواحد بالمأة من الابل (6) ، فلو أراد أن يأكل لاكل ولقد أتاه جبرئيل عليه السّلام بمفاتيح خزائن الارض ثلاث مرات يخيره من غير أن ينقصه الله تبارك وتعالى مما أعد الله له يوم القيامة شيئا ، فيختار التواضع لربه عزّ وجلّ ، وما سئل شيئا قط فيقول : لا ، إن كان أعطى ، وإن لم يكن قال : يكون ، وما أعطى على الله شيئا قط إلا سلم ذلك إليه ، حتى أن كان ليعطي الرجل الجنة فيسلم الله ذلك له ، ثم تناولني بيده (7) ، وقال : وإن كان صاحبكم (8) ليجلس جلسة العبد ، ويأكل أكلة العبد ، ويطعم الناس خبز البر واللحم ، ويرجع إلى

____________________

(1) لعله كان يفعله لبيان الجواز ، أو كان به ضعف او مرض.

(2) في المجالس : وقد كان يبلغنا أنه ينهى عن ذلك.

(3) من أن بعثه الله خ ل ، وهو الموجود في المصدر.

(4) فقال خ ل.

(5) من أن بعثه خ ل.

(6) أى جعلها جائزة له.

(7) من يناوله بيده خ ل.

(8) أراد عليا عليه السّلام.

الصفحة 278 من 423