مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 16 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 258 من 423

أنه اعتزل صلّى الله عليه وآله نسائه في مشربة ، والمشربة (1) ، العلية ، فدخل عليه عمرو في البيت اهب عطنة وقرظ ، والنبي صلّى الله عليه وآله نائم على حصير قد أثر في جنبه ، فوجد عمر ريح الاهب ، فقال : يا رسول الله ما هذه الريح (2)؟ قال : يا عمر هذا متاع الحي ، فلما جلس النبي صلّى الله عليه وآله قد أثر (3) الحصير في جنبه ، فقال عمر : أما أنا فأشهد أنك رسول الله ، ولانت أكرم على الله من قيصر وكسرى ، وهما فيما هما فيه من الدنيا ، وأنت على الحصير قد أثر في جنبك ، فقال النبي صلّى الله عليه وآله : أما ترضى أن يكون لهم الدنيا ولنا الآخرة (4).

بيان : العلية بضم العين ، وتشديد اللام المكسورة ، واليآء : الغرفة ، وقال الجوهري : الاهب بضم الهمزة والهآء وبفتحهما جمع إهاب وهو الجلد ، وقيل : إنما يقال للجلد : إهاب قبل الدبغ ، فأما بعده فلا ، والعطنة : المنتنة التي هي في دباغها انتهى.

والقرظ بالتحريك : ورق السلم يدبغ به.

38 - فر : جعفر بن أحمد معنعنا عن محمد بن كعب القرظي قال : كان رسول الله (ص) يتحارسه أصحابه ، فأنزل الله تعالى إليه : « يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك » إلى آخر الآية ، قال : فترك الحرس حين أخبره الله تعالى أنه يعصمه من الناس بقوله : « والله يعصمك من الناس (5) ».

39 - كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي الحسن الانباري ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : كان رسول الله صلّى الله عليه وآله يحمد الله في كل يوم ثلاث مأة وستين مرة ، عدد عروق الجسد ، يقول : الحمد لله رب العالمين كثيرا على كل حال (6).

____________________

(1) في المصدر : وروى أنه اعتزل نساءا في مشربة له شهرين.

(2) في المصدر : ما هذه الاهب.

(3) كان قد أثر خ ل وفي المصدر : وكان.

(4) مكارم الاخلاق : 150 و 151.

(5) تفسير فرات : 37.

(6) اصول الكافي 2 : 503.

الصفحة 258 من 423