مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 16 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 183 من 423

ام هاني : رأيت رسول الله صلّى الله عليه وآله ذا ضفائر أربع ، والصحيح أنه كان له ذؤابتين ، و ومبدأها من هاشم.

أنس : ما عددت في رأس رسول الله صلّى الله عليه وآله ولحيته إلا أربع عشرة شعرة بيضآء ، ويقال سبع عشرة.

ابن عمر : إنما كان شيبه نحوا من عشرين شعرة بيضآء.

البراء بن عازب : كان يضرب شعره كتفيه.

أنس : له لمة إلى شحمة اذنيه.

عائشة : كان شعره فوق الوفرة ودون الجمة (1).

بيان : قال الجزري : في صفته صلّى الله عليه وآله كان أزهر اللون ، الازهر : الابيض المستنير ، والزهرة والزهرة : البياض النير ، وهو أحسن الالوان انتهى. ويقال : زرى عليه ، أي عابه ، وزرى به ، أي تهاون ، والمقلة بالضم : الحدقة ، وفي رواياتهم بالصاد المهملة والقاف ، قال الجزري : في حديث ام معبد ولم تزر به صقلة ، أي دقة ونحول ، يقال : صقلت الناقة : إذا أضمرتها ، وقيل : أرادت أنه لم يكن منتفخ الخاصرة جدا ، ولا ناحلا جدا ، ويروى بالسين على الابدال من الصاد ، ويروى صعلة ، وهي صغر الرأس ، وهي أيضا الدقة والنحول في البدن ، وقال في قوله : لم تعبه ثجلة. أي ضخم بطن ، ويروى بالنون والحاء ، أي نحول ودقة ، وقال الجوهري : الثجلة بالضم : عظم البطن ، وسعته ، قوله : أغر ، أي أبيض صافي اللون ، قوله : أبلج ، أي مشرق الوجه مسفرة ، ذكره الجزري ، وقال الفيروزآبادي : الحور بالتحرك : أن يشتد بياض بياض العين وسواد سوادها ، وتستدير حدقتها ، وترق جفونها ، ويبيض ما حواليها ، أو شدة بياضها ، وسوادها في شدة بياض الجسد. وقال : الكحل محركة : أن يعلوا منابت الاشفار سواد خلقة ، أو أن يسود مواضع الكحل كحل ، كفرح ، فهو أكحل ، والكحلاء : الشديدة سواد العين ، أو التي كأنها مكحولة ، وإن لم تكحل ، وقال : رجل رشق : حسن القد لطيفه ، وقال الجزري : في صفته صلّى الله عليه وآله

____________________

(1) مناقب آل أبي طالب 1 : 107 و 108 ط ايران و 135 و 136 ط النجف.

الصفحة 183 من 423