مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 16 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 177 من 423

نوره : كان إذا مشى (1) في ليلة ظلمآء بداله نور كأنه قمر ، قالت عائشة : فقدت إبرة ليلة فما كان في منزلي سراج ، فدخل النبي صلّى الله عليه وآله فوجدت الابرة بنور وجهه. حمزة بن عمر الاسلمي قال : نفرنا مع النبي صلّى الله عليه وآله في ليلة ظلمآء فأضاءت أصابعه عرفه (2).

جابر بن عبدالله : إنه كان لا يمر في طريق فيمر فيه إنسان بعد يومين إلا عرف أنه عبر فيه.

مسلم : كان النبي صلّى الله عليه وآله يقيل عند ام سلمة فكانت تجمع عرقه وتجعله في الطيب.

عبدالجبار بن وائل ، عن أبيه قال : أتى رسول الله صلّى الله عليه وآله بدلو من ماء فشرب ثم توضأ فتمضمض ، ثم مج (3) مجة في الدلو فصار مسكا أو أطيب من المسك.

ظله : لم يقع ظله على الارض ، لان الظل من الظلمة ، وكان إذا وقف في الشمس والقمر والمصباح نوره يغلب أنوارها.

قامته : كلما مشى مع أحد كان أطول منه برأس ، وإن كان طويلا. رأسه : كان يظله سحابة من الشمس ، وتسير لمسيره ، وتركد لركوده ، ولا يطير الطير فوقه.

عينيه (4) : كان يبصر من ورائه كما يبصر من أمامه ، ويرى من خلفه كما يرى من قدامه.

أنفه : لم يشم به منذ خلقه الله تعالى رائحة كريهة.

فمه : كان يمج في الكوز والبئر فيجدون له رائحة أطيب من المسك.

____________________

(1) في المصدر : كان اذا يمشى.

(2) العرف بالضم : ما ارتفع من رمل أو مكان ونحو ذلك ، وسيحتمل إيضا أن يكون ذلك مصحف عرفة. وضبطه في نسخة المصنف بالفتح ، ولم نعرف له معنى يناسب المقام.

(3) أى رمى به.

(4) في المصدر : عينه.

الصفحة 177 من 423