مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 16 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 137 من 423

(باب 7 )

*(آخر نادر في معنى كونه صلّى الله عليه وآله يتيما وضالا وعائلا ، )*

*(ومعنى انشراح صدره * وعلة يتمه ، والعلة التى من)*

*(أجلها لم يبق له صلّى الله عليه وآله ولد ذكر)*

الايات : الضحى « 93 » : والضحى * والليل إذا سجى * ما ودعك ربك وما قلى وللآخرة خير لك من الاولى * ولسوف يعطيك ربك فترضى * ألم يجدك يتيما فآوى * ووجدك ضالا فهدى * ووجدك عائلا فأغنى * فأما اليتيم فلا تقهر * وأما السائل فلا تنهر * وأما بنعمة ربك فحدث 1 - 11.

بسم الله الرحمن الرحيم * ألم نشرح لك صدرك * ووضعنا عنك وزرك * الذي أنقض ظهرك * ورفعنا لك ذكرك * فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا * فإذا فرغت فانصب * وإلى ربك فارغب 1 - 8.

تفسير : قال المفسرون : في سبب نزول سورة الضحى : قال ابن عباس : احتبس الوحي عنه صلّى الله عليه وآله خمسة عشر يوما ، فقال المشركون : إن محمدا صلّى الله عليه وآله قد ودعه ربه و قلاه ، ولو كان أمره من الله تعالى لتتابع عليه ، فنزلت : وقيل : إنما احتبس اثنى عشر يوما ، وقيل أربعين يوما ، وقيل : سألت اليهود رسول الله صلّى الله عليه وآله عن ذي القرنين ، وأصحاب الكهف ، وعن الروح ، فقال : ساخبركم غدا ، ولم يقل : إن شاء الله ، فاحتبس عنه الوحي هذه الايام ، فاغتم لشماتة الاعداء ، فنزلت تسلية لقلبه : « والضحى » أي وقت ارتفاع الشمس أو النهار « والليل إذا سجى » أي سكن أهله ، أو ركد ظلامه « ما ودعك ربك » ما قطعك ربك قطع المودع ، وهو جواب القسم « وما قلى » أي ما أبغضك « ولسوف يعطيك ربك فترضى » أي من الحوض والشفاعة وسائر ما أعد له من الكرامة ، أو في الدنيا أيضا من إعلاء الدين ، وقمع الكافرين ، « ألم يجدك يتيما فآوى » قال الطبرسي رحمه الله : في

الصفحة 137 من 423