مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 16 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 134 من 423

ويكتب باثنين وسبعين ، أو قال : بثلاثة وسبعين لسانا ، وإنما سمي الامي لانه كان من أهل مكة ، ومكة من امهات القرى ، وذلك قول الله عزّ وجلّ : « لتنذر ام القرى ومن حولها » (1).

ختص ، ير : ابن عيسى مثله (2).

71 - ع : ابن الوليد ، عن سعد ، عن الخشاب ، عن علي بن حسان وعلي بن أسباط و غيره رفعه عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت : إن الناس يزعمون أن رسول الله صلّى الله عليه وآله لم يكتب

ولا يقرأ فقال : كذبوا لعنهم الله ، أنى يكون ذلك؟ وقد قال الله عز وجل : « هو الذي (3) بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين » فيكون يعلمهم الكتاب والحكمة ، وليس يحسن أن يقرأ أو يكتب؟ قال : قلت : فلم سمي النبي الامي؟ قال : نسب إلى مكة وذلك قول الله عز وجل : « لتنذر ام القرى ومن حولها » فام القرى مكة ، فقيل : امي لذلك (4) ير : عبدالله بن محمد ، عن الخشاب (5).

شى : عن ابن أسباط مثله (6).

72 - ع : أبي ، عن سعد ، عن معاوية بن حكيم ، عن البزنطي ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : كان مما من الله عزّ وجلّ على رسول الله (7) صلّى الله عليه وآله أنه كان يقرأ ولا يكتب ، فلما توجه أبوسفيان إلى احد كتب العباس إلى النبي صلّى الله عليه وآله ، فجاءه الكتاب وهو في بعض حيطان المدينة ، فقرءه ولم يخبر أصحابه وأمرهم أن يدخلوا المدينة ، فلما

____________________

(1) علل الشرائع : 53 ، معانى الاخبار : 20.

(2) بصائر الدرجات : 62. الاختصاص : مخطوط.

(3) في نسخة المصنف وعلل الشرائع : وهو الذي. والبصائر والمصحف الشريف خاليان عن العاطف.

(4) علل الشرائع : 52.

(5) بصائر الدرجات : 62 وفيه : علي بن أسباط أو غيره.

(6) تفسير العياشي : مخطوط.

(7) على رسوله خ ل.

الصفحة 134 من 423