مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 401 من 416

هذا حديث حسن غريب بهذا السياق يعد في إفراد محمد بن يعلى (1).

ومدرة القوم : خطيبهم ، والمتكلم عنهم. وقوله : فمثل ، أي قام ، وتفوهت أي تكلمت. وقوله : دعوة إبراهيم هي قول الله عزّ وجلّ عن إبراهيم عليه السّلام : ( ربنا وابعث فيهم رسولا منهم ) وقوله تعالى : ( قال : ومن ذريتي ). وقوله : إني كنت بكر امي ، أي أول ولد ولدته ، وفي نسخة : كنت في بطن امي وقوله : مارابكم أي ما شكككم ، ومعناه هاهنا : ما دعاكم إلى أخذ هذا الغلام ، وقوله : فماذا يرد عليكم قتله؟ أي ما ينفعكم ذلك. ولا يحيرون أي لا يرجعون ولا يردون. ويؤذنونهم : يعلمونهم. ويستصرخون أي يستغيثون بهم. وقوله : فأنعم غسلها ، أي بالغ فيه. وقوله : فصدعه ، أي فشقه. وقوله : ثم قال بيده يمنة منه ، أي أشار بيده إلى جانب يمينه. قوله : فإذا أنا في يده بخاتم نور ، أي رأيت حينئذ ذلك في يده. وقوله : رجحهم (2) ، أي رجح بهم وعليهم. وقوله : لم ترع ، أي لا تخف. وجواب قوله : ( ولو تدري ما يراد بك ) في المرة الاخيرة محذوف ، تقديره : لقرت عينك. والقلبة : الدآء. واللام في يا للعرب للاستغاثة. وقوله : معرى من العروآء وهي الرعدة. وقوله : سل عنك ، وفي رواية اخرى قال : كان النبي صلّى الله عليه وآله يقول للسائلين قبل ذلك : سل عما شئت وعما بدالك ، فقال للعامري : سل عنك ، لانها لغة بنى عامر ، فكلمه بما يعرف. قوله : فأتيني بحقيقة ذلك وفي رواية : فأنبئني. والحوبة : الاثم. والوطأ : النعمة (3).

28 - كنز الكراجكى : روي عن حليمة السعدية قالت : لما تمت للنبي صلّى الله عليه وآله

__________________

(1) في المصدر : وكان يلقب بزنبور ، وليس بذلك ، ولمكحول عن شداد أحاديث غير انها مرسلة. انتهى. قلت : محمد بن يعلى ضعفه ابن حجر في التقريب ، وحكى عن ابى حاتم أنه قال : متروك ، وقال الخطيب : يتكلم فيه وهو ذاهب توفى سنة 205.

(2) في المصدر : قرجحتهم. وهو الصحيح كما تقدم. فعليه فالصحيح في التفسير أى رجحت بهم وعليهم.

(3) المنتقى في مولود المصطفى : الباب الثالث من القيم الثانى ، قلت : والحديث أيضا موجود في تاريخ الطبرى 1 : 575 ، وقد أخرج ابن أبي الحديد مختصره في شرحه على نهج البلاغة كما رواه المصنف قبل ذلك.

الصفحة 401 من 416