مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 370 من 416

واربعي أي ارفقي بنا ، وانتظري بنا. واللبن بمعنى اللبون.

وقال الجزري : في حديث حليمة كانت يشب في اليوم شباب الصبي في الشهر فبلغ ستا وهو جفر ، استجفر الصبي : إذا قوى على الاكل ، وأصله في أولاد المعز إذ بلغ أربعة أشهر وفصل عن امه وأخذ في الرعي ، قيل له : جفر ، والانثى جفره انتهى.

والبهم جمع بهمة وهي أولاد الضأن. والسوط : خلط الشئ بعضه ببعض ، والمسواط : ما يساط به القدر ليختلط بعضه ببعض. قوله : منتقعا أي متغيرا. والجلة بالفتح : البعر. قوله : ما رابكم (1) أي ماشككم ، ومعناه هاهنا : ما دعاكم إلى أخذ هذا. قوله : ماذا يرد عليكم ، أي ما ينفعكم ذلك. قوله : فأنعم غسلها ، أي بالغ فيه. قوله : ثم قال بيده يمنة ، أي أشار بيده ، أومدها إلى جانب يمينه. والقبلة : الداء.

19 - د : كتاب التذكرة ولد صلّى الله عليه وآله مختونا مسرورا ، فأعجب جده عبدالمطلب وقال : ليكونن لابني هذا شأن ، فكان له أعظم شأن وأرفعه ، امه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهير (2) بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، شهد الفجار (3) وهي حرب كانت بين قريش وقيس وهو ابن عشرين سنة ، وبنيت الكعبة بعد الفجار بخمس عشرة سنة فرضيت به قريش في نصب الحجر الاسود ، وكان طول الكعبة قبل ذلك تسعة أذرع ولم تكن تسقف فبنتها قريش ثمانية عشر ذراعا وسقفتها ، وكان يدعى في قريش بالصادق الامين ، وخرج مع عمه أبي طالب في تجاره إلى الشام وله تسع سنين ، وقيل : اثنتى عشر سنة ، ونظر إليه بحيرا (4) الراهب فقال : احفظوا به فإنه نبي ، وخرج إلى الشام في تجاره لخديجة بنت خويلد وله خمس وعشرون سنة ، وتزوجها بعد ذلك بشهرين

__________________

(1) في المصدر وتاريخ الطبرى : ما إربكم.

(2) الصحيح : زهرة كما تقدم.

(3) فجار بالكسر بمعنى المفاجرة ، وهى حرب وقعت بين قريش ومن معها من كنانة وبين قيس عيلان في الشهر الحرام ، ولذا سمى حراما ، وشهد النبى صلّى الله عليه وآله بعض أيامه ، أخرجه أعمامه معهم ، وكانت للعرب فجارات اخرى منها الفجار الاول وقد حضره النبى صلّى الله عليه وآله فكان عمره فيه عشر سنين. وقد ذكرت الفجارات وسببها أصحاب السيرة في كتبهم.

(4) الصحيح : بحيرى.

الصفحة 370 من 416