مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 269 من 416

تلفه الريح ببوغاء الدمن.

وفي الفائق والنهاية وغيرها بعدها :

كأنما حثحث من حضني تكن (1).

حثحث : أسرع وحث ، والحضن : الجانب ، وتكن : اسم جبل حجازي ، والمعنى أن من كثرة التراب والغبار الذي أصابه في سرعة سيره كأنما أعجل من هذا الموضع الذى اجتمع فيه التراب الكثير.

قوله : على جمل يسيح ، في سائر الكتب على جمل مشيح ، جاء إلى سطيح ، والمشيح بضم الميم والحاء المهملة : الجاد المسرع ، وقد أوفى أى أشرف ، والضريح : القبر ، أى قرب أن يدخل القبر.

قوله : إذا كثرت التلاوة ، أى تلاوة القرآن ، والهراوة : العصا ، وصاحب الهراوة النبي صلّى الله عليه وآله لانه كان يأخذ العنزة (2) بيده ويصلي إليها.

قوله : فليس الشام لسطيح شاما ، أى لم يبق حينئذ سطيح ، أو يتغير أحوال الشام ، وفي بعض الروايات بعد قوله على عدد الشرفات : ثم تكون هنات وهنات ، أى شدائد وامور عظام ، والشمير : الشديد التشمير.

قوله : تفريق وتغيير ، في بعض الروايات : تشريد وتغير.

قوله : أفرطهم ، على صيغة الماضي ، أى تركهم وزال عنهم ، والاطوار : الحالات. قوله : دهارير ، قال الجزري : حكى الهروي عن الازهرى أن الدهارير جمع الدهور ، أراد أن الدهر ذو حالتين : من بؤس ونعم ، وقال الجوهري : يقال : دهر دهارير ، أى شديد ، كقولهم : يوم أيوم ، وقال الزمخشرى : الدهارير : تصاريف الدهر ونوائبه ، مشتق من لفظ الدهر ، ليس له واحد من لفظه ، كعباديد. والمهاصير : جمع المهصار ، وهو الشديد الذى يفترس. والصرح : القصر. قوله : أولاد علات ، أى من امهات شتى ، كناية عن عدم الالفة والمحبة بينهم. قوله : أن قد أقل ، أي افتقر وقل ما في يده.

__________________

(1) المصرع موجود في المصدر ولكن فيه : من حضنى حصن.

(2) العنزة : شبيه العكازة لهازج من أسفلها.

الصفحة 269 من 416