مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 232 من 416

فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الابواب فوجدوها قد غلقت (1) ، فلما رأى هرقل نفرتهم وآيس من الايمان قال : ردوهم علي ، وقال (2) : إني قلت مقالتي آنفا أختبر بها شدتكم على دينكم وقد رأيت (3) ، فسجدوا له ورضوا عنه ، فكان ذلك آخر شأن هرقل (4).

بيان : قوله : فلم يرم حمص ، أي لم يبرحه ولم يزل عنه ، من رام يريم ، والد سكرة : القرية ، ولاصومعة. وحاص عنه يحيص حيصا وحيصة : عدل وحاد.

53 - كا : علي عن أبيه ، عن صفوان بن يحي ، عن إسحاق بن عمار قال : سالت أبا عبدالله عليه السّلام عن قول الله تبارك وتعالى ( وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ) قال : كان قوم فيما بين محمد (ص) وعيسى عليه السّلام و كانوا يتوعدون أهل الاصنام بالنبي صلّى الله عليه وآله ، ويقولون : ليخرجن نبي فليكسرن أصنامكم ، وليفعلن بكم وليفعلن ، فلما خرج رسول الله صلّى الله عليه وآله كفروا به (5).

54 - د : البشائربه : من ذلك بشائر موسى في السفر الاول ، وبشائر إبراهيم عليه السّلام في السفر الثاني ، وفي السفر الخامس عشر ، وفي الثالث والخمسين من مزامير داود عليه السّلام ، وبشائر عويديا (6) وحيقوق وحزقيل ودانيال وشعيا ، وقال داود في زبوره : اللهم ابعث مقيم السنة بعد الفترة.

وقال عيسى عليه السّلام في الانجيل : إن البر ذاهب ، والبار فليطا جائي من بعده ، وهو يخفف الآصار ، ويفسر كل شئ ، ويشهد لي كما شهدت له ، أنا جئتكم بالامثال

__________________

(1) في المصدر : فوجدوها مغلقة.

(2) في المصدر : فلما ردوهم قال لهم : انى قلت.

(3) في المصدر : وقد رأيت ما اعجبنى.

(4) فرج المهموم : 30 و 31.

(5) روضة الكافى : 310.

(6) هكذا في النسخ ، وفي قاموس التوراة : عوبدياء بالباء والمد : أحد أنبياء بنى اسرائيل ، كان في سنة 578 قبل ميلاد المسيح تقريبا ، ويظن انه كان معاصر الارمياء وحزقيل ، وله كتاب بعد من كتب العهد القديم.

الصفحة 232 من 416