مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 207 من 416

الله إن بن عمرو كان كما رأيت وكما بلغك فلو أدركك لآمن بك (1) ، فأستغفر له؟ قال : نعم فاستغفر له ، وقال : إنه يجئ يوم القيامة امة واحدة ، وكان فيما ذكروا أنه يطلب الدين فمات وهو في طلبه (2).

24 - ك : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير والبزنطي معا ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : لما دعا رسول الله صلّى الله عليه وآله بكعب بن أسد ليضرب عنقه فاخرج (3) وذلك في غزوة بني قريظة نظر إليه رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال له : يا كعب أما نفعك وصية ابن حواش الحبر المقبل من الشام (4)؟ فقال : ( تركت الخر والخمير ، وجئت إلى البؤس والتمور لنبي يبعث ، هذا أوان خروجه ، يكون مخرجه بمكة ، وهذه دار هجرته ، وهو الضحوك القتال ، يجتزئ بالكسرة و التميرات ، ويركب الحمار العاري ، في عينيه حمرة ، وبين كتفيه خاتم النبوة ، يضع سيفه على عاتقة ، لا يبالي بمن لاقى ، يبلغ سلطانه منقطع الخف والحافر ) قال كعب : قد كان ذلك يا محمد ، ولو لا أن اليهود تعيرني أني جبنت (5) عند القتل لآمنت بك وصدقتك ، ولكني على دين اليهودية عليه أحي وعليه أموت ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : قدموه واضربوا عنقه ، فقدم وضربت عنقه (6).

25 - ص : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده إلى ابن اورمة ، عن عيسى بن العباس ، عن محمد بن عبدالكريم التفليسي ، عن عبدالمؤمن بن محمد رفعه قال : قا رسول الله صلّى الله عليه وآله : أوحى الله تعالى جلت عظمته إلى عيسى عليه السّلام : جد في أمري ولا تترك ، إني خلقتك من غير فحل آية للعالمين ، أخبرهم آمنوا بي وبرسولي النبي الامي نسله من مباركة

__________________

(1) في المصدر : فلو أدركك كان آمن بك.

(2) كمال الدين : 115.

(3) في المصدر : واخرج.

(4) في المصدر : الحبر الذى أقبل من الشام.

(5) جئثت خ ل وهفى هامش نسخة المصنف بخطه : جئت كفرح : ثقل عند القيام ، أو حمل شئ ثقيل ، وزهى جؤثا : فزع ق. قلت : في المصدر : خشيت.

(6) كمال الدين ، 114 و 115.

الصفحة 207 من 416