وشرفه ، فإذا قيل : متى ذلك (1)؟ قال : ستعلمن نبأ ما أقول ولو بعد حين ، وفي ذلك يقول امية بن عبد شمس يذكر مسيرهم إلى ابن ذي يزن.
جلبنا الضح (2) تحمله المطايا | على أكوار أجمال ونوق | |
مغلغلة مرافقها (3) تعالى | إلى صنعاء من فج عميق | |
تؤم بنا ابن ذي يزن وتهدى | ذوات بطونها أم الطريق | |
وتزجى (4) من مخائله بروقا | مواصلة الوميض إلى بروق | |
فلما وافقت صنعاء صارت (5) | بدار الملك والحسب العريق | |
إلى ملك يدر لنا العطايا | بحسن بشاشة الوجه الطليق (6) |
12 - عم : عن أبي صالح ، عن ابن عباس مثله ، ثم قال : روى هذا الحديث الشيخ أبوبكر أحمد بن الحسين البيهقي في كتاب دلائل النبوة من طريقين (7).
13 - كنز الكراجكى : عن الحسين بن عبيدالله الواسطي ، عن التلعكبري ، عن محمد بن همان ز أحمد بن هوذه ، عن الحسين بن محمد بن جمهور ، عن أبيه ، عن علي بن حرب مثله (8). ايضاح : قوله : مرتفقا ، قال الجزري. المرتفق : المتكئ على المرفقة وهي كالوسادة ، ومنه حديث ابن ذي يزن : اشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا.
وقال الفيروزآبادي : روضة محلال : تحل كثيرا. انتهى.
__________________
(1) فاذا قيل له : وما ذلك؟ خ ل وهو الموجود في الكنز.
(2) النصح خ ل وفي كمال الدين : جلينا النصح ، وفي الكنز : جليبا النصح.
(3) مراقعها خ ل وهو الموجود في الكنز.
(4) وترعى خ ل وهو الموجود في الكنز.
(5) في الكنز : حلت.
(6) كمال الدين : 105 107.
(7) اعلام الورى : 10 و 11. وفيه اختصار واخلاف لفظى.
(8) كنز الكراجكى : 82 84. قلت : ذكره المسعودى ملخصا في مروج الذهب في وفود عبدالمطلب على معدى كرب بن سيف بن ذى يزن.




