24 شئ عن زرارة قال : سألت أبا عبدالله عليه السّلام عن قوله الله ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ) إلى ( قالوا بلى (1) ) قال : كان محمد عليه وآله السلام أول من قال بلى (2).
25 - فس : قال الصادق عليه السّلام في قوله تعالى ( وإذ أخذ ربك من بني آدم ) الآية ، كان الميثاق مأخوذا عليهم لله بالربوبية ، ولرسوله بالنبوة ، ولاميرالمؤمنين والائمة بالامامة ، فقال : ألست بربكم ، ومحمد نبيكم ، وعلي إمامكم ، والائمة الهادون أئمتكم؟ فقالوا : بلى ، فقال الله ( أن تقولوا يوم القيامة ) أي لئلا تقولوا يوم القيامة ( إنا كنا عن هذا غافلين ) فأول ما أخذ الله عزّ وجلّ الميثاق على الانبياء له بالربوبية وهو قوله : ( وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ) فذكر جملة الانبياء ثم أبرز أفضلهم بالاسامي ، فقال : ( ومنك ) يا محمد ، فقدم رسول الله صلّى الله عليه وآله لانه أفضلهم ( ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم ) فهؤلاء الخمسة أفضل الانبياء ، ورسول الله أفضلهم ، ثم أخذ بعد ذلك ميثاق رسول الله صلّى الله عليه وآله على الانبياء (3) بالايمان به ، وعلى أن ينصروا أميرالمؤمنين ، فقال : ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جائكم رسول مصدق لما معكم ) يعني رسول الله صلّى الله عليه وآله ( لتؤمنن به ولتنصرنه ) يعني أميرالمؤمنين عليه السّلام ، تخبروا اممكم بخبره وخبر وليه والائمة (4).
26 - ع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن موسى بن عمر (5) ، عن ابن سنان ، عن أبي سعيد القماط ، عن بكير قال : قال لي أبو عبدالله عليه السّلام : هل تدري ما كان الحجر؟ قال : قلت لا ، قال : كان ملكا عظيما من عظماء الملائكة عند الله عزّ وجلّ ، فلما أخذ الله
__________________
(1) هكذا في نسخة المصنف وغيره ، والصحيح كما في البرهان ، إلى قوله : ( قالوا بلى ). (2) تفسير العياشى : مخطوط. وقد أخرجه وغيره البحرانى في البرهان 2 : 50.
(3) على الانبياء له خ ل.
(4) تفسير القمى : 229 ، 230 ، في المصدر : وخبر وليه من الائمة ، قلت : قوله : ( أمير المؤمنين ) تأويل للاية ، والا فالظاهر يخالفه ، وعلى أى فالحديث مرسل كما ترى.
(5) في المصدر : موسى بن عمر ( عمران خ ل ).




