مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 173 من 416

هو بالتشديد على وزن فعيل : سيل جائك ولم يصبك مطره ، والسيل الاتي أيضا : الغريب (1).

98 - كا : أبوعلي الاشعري ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن النعمان ، عن سعيد الاعرج ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : إن العرب لم يزالوا على شئ م نالحنيفية يصلون الرحم ويقرون الضيف ، ويحجون البيت ، ويقولون : اتقوا مال اليتيم فإن مال اليتيم عقال ، ويكفون عن أشياء من المحارم مخافة العقوبة ، وكانوا لا يملى لهم إذا انتهكوا المحارم. وكانوا يأخذون من لحاء شجر الحرم فيعلقونه في أعناق الابل فلا يجترئ أحد أن يأخذ من تلك الابل حيث ما ذهبت ، ولا يجترئ أحد أن يعلق من غير لحاء شجر الحرم ، أيهم فعل ذلك عوقب ، وأما اليوم فاملي لهم. ولقد جاء أهل الشام فنصبوا المنجنيق على أبي قبيسس فبعث الله عليهم سحابة كجناح الطير فأمطرت عليهم صاعقة فأحرقت سبعين رجلا حول المنحنيق (2) ،

بيان : الاقراء : الضيافة. والاملاء : المهملة. وانتهاك الحرمة : تناولها بمالا يحل. واللحاء بالكسر ممدودا ومقصورا : ما على العود من القشر ، والظاهر أن نصب المنجنيق كان لتخريب البيت.

99 - كا : الحسين بن محمد (3) عن المعلى ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن

__________________

(1) سيل أتى : يأتى من حيث لا يدرك.

(2) فروع الكافى 1 : 223 قلت : ذكر المسعودى ديانات العرب وآرائها في الجاهلية في مروج الذهب 2 : 126 وبعده ، وذكر اليعقوبى في تاريخه 2 : 7 جملا من آراء عبدالمطلب و فضائله نشبتها هناك حيث فانتاذكرها قبلا قال : ورفض عبادة الاصنام ، ووحد الله عزّ وجلّ ، ووفى بالنذر ، وسن سننا نزل القرآن بأكثرها وجاءت السنة من رسول الله صلّى الله عليه وآله بها ، وهى الوفاء با النذور ، ومائة من الابل في الدية ، والاتنكح ذات محرم ، ولا تؤتى البيوت من ظهورها ، وقطع يد السارق ، والنهى عن قتل الموؤدة ، والمباهلة ، وتحريم الخمر ، وتحريم الزنا ، والحد عليه ، ولاقرعة ، وألا يطوف أحد بالبيت عريانا ، واضافة الضيف ، وألا ينفقوا إذا حجوا إلا من طيب أموالهم ، وتعظيم الاشهر الحرم ، ونفى ذوات الرايات اه ثم ذكر قصة أصحاب الفيل.

(3) اسناد الحديث في المصدر مبدو بالوشاء ، وهو معلق على سابقه ، واسناد الحديث السابق هكذا : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد وعلى بن محمد ، عن صالح بن أبى حماد جميعا عن

الصفحة 173 من 416