مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 126 من 416

مضت من ملك كسرى أنوشروان ، فبلغ سبع عشرة سنة ، ثم تزوج آمنة ، فلما حملت برسول الله صلّى الله عليه وآله توفي ، وذلك أن عبدالله بن عبدالمطلب خرج إلى الشام (1) في عير من عيرات قريش ، يحملون تجارات ، ففرغوا من تجاراتهم ثم انصرفوا ، فمروا بالمدينة وعبدالله بن عبدالمطلب يومئذ مريض ، فقال : أتخلف عند أخوالي بني عدي بن النجار ، فأقام عندهم مريضا شهرا ، ومضى أصحابه فقدموا مكة فسألهم عبدالمطلب عن عبدالله ، فقالوا خلفناه عند أخواله بني عدي بن النجار وهو مريض ، فبعثت إليه عبدالمطلب أعظم ولده (2) الحارث فوجده قد توفي في دار النابغة (3) ، فرجع إلى أبيه فأخبره ، فوجد (4) عليه عبدالمطلب وإخوته وأخواته وجدا شديدا ، ورسول صلّى الله عليه وآله يومئذ حمل ، ولعبد الله يوم توفي خمس وعشرون سنة.

وروي أنه توفي بعد ما أتى على رسول الله صلّى الله عليه وآله ثمانية وعشرون شهرا ، ويقال : سبعة أشهر ، والاول أصح.

قال الواقدي : ترك عبدالله أم أيمن وخمسة جمال أوراك ، يعني قد أكلت الاراك ، وقطيعة غنم ، فورث رسول الله صلّى الله عليه وآله وكانت أم أيمن تحضنه واسمها بركة (5).

64 - ن لى : ابن المتوكل ، عن علي ، عن أبيه ، عن الريان بن الصلت قال : أنشدني الرضا عليه السّلام لعبد المطلب شعر (6) :

يعيب الناس كلهم زمانا  

وما لزماننا عيب سوانا  

نعيب زماننا والعيب فينا  

ولو نطق الزمان بناهجانا (7)  

__________________

(1) في المصدر زاد : إلى غزة.

(2) في المصدر : أكبر ولده.

(3) في المصدر زيادة هى : وهو رجل من بنى عدى بن النجار في الدار التى إذا دخلتها فالدويرة عن يسارك ، فأخبره أخواله بمرضه وبقيامهم عليه ، وما ولوامن أمره وانهم قبروه ، فرجع اه.

(4) أى حزن ،

(5) المنتفى في مولود المصطفى : الفصل الخامس من الباب الثامن من القسم الاول.

(6) هكذا في نسخة المصنف ، ولاصحيح : شعرا كما في المصدر.

(7) بها خ ل.

الصفحة 126 من 416