28 - كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن بعض أصحابنا قال : سئل أبوعبدالله عليه السّلام عن المجوس أكان لهم نبي؟ فقال : نعم ، أما بلغك كتاب رسول الله إلى أهل مكة : أن أسلموا وإلا نابذتكم بحرب ، فكتبوا إلى النبي (ص) ن خذ منا الجزية ودعنا على عبادة الاوثان ، فكتب إليهم النبي صلّى الله عليه وآله إني لست آخذ الجزية إلا من أهل الكتاب ، فكتبوا إليه يريدون بذلك تكذيبه : زعمت أنك لا تأخذ الجزية إلا من أهل الكتاب ، ثم أخذت الجزية من مجوس هجر ، (1) فكتب إليهم النبي صلّى الله عليه وآله : إن المجوس كان لهم نبي فقتلوه ، وكتاب أحرقوه ، أتاهم نبيهم بكتابهم في اثني عشر ألف جلد ثور. (2)
29 - يه : المجوس تؤخذ منهم الجزية لان النبي صلّى الله عليه وآله قال : سنوا بهم سنة أهل الكتاب ، وكان لهم نبي (3) فقتلوه ، وكتاب يقال له جاماست ، كان يقع في اثني عشر ألف جلد ثور فحرقوه. (4)
30 - كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله (ع) قال : إن قوما فيما مضى قالوا لنبي لهم ادع لنا ربك يرفع عنا الموت ، فدعا لهم فرفع الله عنهم الموت فكثروا حتى ضاقت عليهم المنازل وكثر النسل ويصبح الرجل يطعم أباه وجده وأمه وجد جده ، ويوضئهم ويتعاهدهم ، فشغلوا عن طلب المعاش ، فقالوا : سل لنا ربك أن يردنا إلى حالنا التي كنا عليها ، فسأل نبيهم ربه فردهم إلى حالهم. (5)
31 - كا : الحسين بن محمد رفعه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه قال : قلت لابي عبدالله عليه السّلام : إني لاكره الصلاة في مساجدهم ، فقال : لاتكره ، فما من مسجد بني إلا على قبر نبي أو وصي نبي قتل فأصاب تلك البقعة رشة من دمه فأحب الله أن يذكر
__________________
(1) بفتح الاول والثاني : قصبة بلاد البحرين ، وقيل غير ذلك ايضا.
(2) فروع الكافي 1 : 161.
(3) في المصدر : وكان لهم نبي اسمه زرادشت. وفي نسخة : اسمه دامشت. وفي اخرى : دامس. ولعل الاخيرين مصحف الاول.
(4) من لايحضره الفقيه : 161.
(5) فروع الكافي 1 : 72.




