مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 14 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 457 من 524

( لا ) هي المشبهة بليس زيدت عليها تاء التأنيث للتأكيد. (1) وقال : « فنقبوا في البلاد » أي فخرقوا في البلاد وتصرفوا فيها ، أو جالوا في الارض كل مجال حذر الموت « هل من محيص » لهم من الله أو من الموت. (2)

7 - فس : قوله : « وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا » يعني مابعث الله نبيا إلا وفي أمته « شياطين الانس والجن يوحي بعضهم إلى بعض » أي يقول بعضهم لبعض : لا تؤمنوا بزخرف القول غرورا ، فهذا وحي كذب. (3) قوله : « بياتا » أي عذابا بالليل « أو هم قائلون » يعني نصف النهار. (4) قوله : « بطرت معيشتها » أي كفرت. (5) قوله : « من واق » أي من دافع. (6) قوله : « أشد منهم بطشا » أي من قريش (7) قوله : « فنقبوا في البلاد » أي مروا. (8)

8 - ع : بإسناد العلوي عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال رسول الله (ص) : إن نبيا من أنبياء الله بعثه الله عزّ وجلّ إلى قومه فبقي فيهم أربعين سنة فلم يؤمنوا به ، فكان لهم عيد في كنيسة فأتبعهم ذلك النبي فقال لهم : آمنوا بالله ، قالوا له : إن كنت نبيا فادع لنا الله أن يجيئنا بطعام على لون ثيابنا ، وكانت ثيابهم صفراء ، فجاء بخشبة يابسة فدعا الله عزّ وجلّ عليها فاخضرت وأينعت وجاءت بالمشمش حملا ، فأكلوا ، فكل من أكل ونوى أن يسلم على يد ذلك النبي خرج مافي جوف النوى من فيه حلوا ، ومن نوى أنه لايسلم خرج ما في جوف النوى من فيه مرا. (9)

9 - ن : تميم القرشي ، عن أبيه ، عن الانصاري ، عن الهروي قال : سمعت علي

__________________

(1) أنوار التنزيل 2 : 337.

(2) أنوار التنزيل 2 : 460.

(3) تفسير القمي : 201 و 202. تقدم تفسير الاية قبل ذلك وهو مكرر.

(4) تفسير القمي : 211.

(5) تفسير القمي : 490.

(6) تفسير القمي : 585.

(7) تفسير القمي : 607.

(8) تفسير القمي : 646.

(9) علل الشرائع : 191.

الصفحة 457 من 524