مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 14 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 338 من 524

عند المساء وهم اثنا عشر رجلا فأدخلهم بيتا ، ثم خرج عليهم من عين في زاوية البيت وهو ينفض رأسه من الماء ، فقال : إن الله أوحى إلي أنه رافعي إليه الساعة ومطهري من اليهود فأيكم يلقى عليه شبحي فيقتل ويصلب ويكون معي في درجتي؟ فقال شاب منهم : أنا ياروح الله ، قال : فأنت هوذا ، فقال لهم عيسى : أما إن منكم لمن يكفر بي قبل أن يصبح اثنتي عشرة كفرة ، (1) فقال له رجل منهم : أنا هو يانبي الله؟ فقال له عيسى : أتحس بذلك في نفسك فلتكن هو ، ثم قال لهم عيسى عليه السّلام : أما إنكم ستفترقون بعدي على ثلاث فرق : فرقتين مفتريتين على الله في النار ، وفرقة تتبع شمعون صادقة على الله في الجنة ثم رفع الله عيسى إليه من زاوية البيت وهم ينظرون إليه.

ثم قال أبوجعفر عليه السّلام : إن اليهود جاءت في طلب عيسى من ليلتهم فأخذوا الرجل الذي قال له عيسى عليه السّلام : إن منكم لمن يكفر بي قبل أن يصبح اثنتي عشرة كفرة ، و أخذوا الشاب الذي ألقي عليه شبح عيسى فقتل وصلب ، وكفر الذي قال له عيسى : تكفر قبل أن تصبح اثنتي عشرة كفرة. (2)

7 - فس « يا أيها الذين آمنو كونوا أنصار الله كما قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة » قال : التي كفرت هي التي قتلت شبيه عيسى وصلبته ، والتي آمنت هي التي قبلت شبيه عيسى حتى يقتل « فأيدنا الذين آمنوا » هي التي لم تقتل شبيه عيسى على الاخرى فقتلوهم « على عدوهم فأصبحوا ظاهرين ». (3)

8 - ص : بالاسناد إلى الصدوق عن حمزة العلوي ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن ابن علي بن يوشع ، عن علي بن محمد الجريري ، (4) عن حمزة بن يزيد ، عن عمر ، عن جعفر

__________________

(1) في المصدر : اثنى عشر كفرة ، وهكذا فيما يأتي.

(2) تفسير القمي : 93.

(3) تفسير القمي : 678 ، الموجود في المصدر : والتي آمنت هي التي قبلت ، فقتلت الطائفة التي قتلته وصلبته وهو قوله : « فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين » وفي البرهان : والتي آمنت هي التي قتلت الطائفة التي قتلت شبه عيسى ( هي التي قبلت ، فقتلت الطائفة التي قتلته خ ) وصلبته ، وهو قوله إه.

(4) في نسخة : الجزري.

الصفحة 338 من 524