مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 14 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 245 من 524

حتى أخذ بعضادتي باب المدينة ثم صاح بهم صيحة فماتوا عن آخرهم لايسمع لهم حس كالنار إذا طفئت. انتهى. (1)

وقال الثعلبي في تفسيره : هو حبيب بن مرى ، وقال ابن عباس ومقاتل : حبيب بن إسرائيل النجار ، وقال وهب : كان رجلا أسرع فيه الجذام وكان مؤمنا ذا صدقة ، يجمع كسبه إذا أمسى فيقسمه نصفين : فيطعم نصفه عياله ، ويتصدق بنصفه ، وقال قتادة : كان حبيب في غار يعبد ربه ، فلما بلغه خبر الرسل أتاهم وأظهر دينه وما هو عليه من التوحيد وعبادة الله فوثب القوم إليه فقتلوه. (2)

21 - محص : عن سدير قال : قلت لابي جعفر عليه السّلام : هل يبتلي الله المؤمن؟ فقال : وهل يبتلي إلا المؤمن؟ حتى إن صاحب يس قال : « ياليت قومي يعلمون » كان مكنعا ، قلت : وما المكنع؟ قال : كان به جذام. (3)

22 - لى : علي بن عيسى ، عن علي بن محمد ماجيلويه ، (4) عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن أحمد بن النصر الطحان ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله الصادق جعفر ابن محمد عليه السّلام إن عيسى روح الله مر بقوم مجلبين ، فقال : ما لهؤلاء؟ قيل : يا روح الله إن فلانة بنت فلان تهدى إلى فلان ابن فلان في ليلتها هذه ، قال : يجلبون اليوم ويبكون غدا ، فقال قائل منهم : ولم يا رسول الله؟ قال : لان صاحبتهم ميتة في ليلتها هذه ، فقال القائلون بمقالته : صدق الله وصدق رسوله ، وقال أهل النفاق : ما أقرب غدا ، فلما أصبحوا جاؤوا

__________________

(1) مجمع البيان 8 : 418 و 419 و 421 و 422.

(2) الكشف والبيان مخطوط.

(3) التمحيص مخطوط. وروى الكليني في الاصول 2 : 254 في باب شدة ابتلاء المؤمن باسناده عن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمار ، عن ناجية قال : قلت لابي جعفر عليه السّلام : ان المغيرة يقول : ان المؤمن لا يبتلى بالجذام ولا البرص ولا بكذا ولا بكذا ، فقال : ان كان لغافلا عن صاحب يس انه كان مكنعا ثم رد أصابعه فقال : وكاني أنظر إلى تكنيعه فانذرهم ثم عاد اليهم من الغد فقتلوه ، ثم قال : ان المؤمن يبتلى بكل بلية ويموت بكل ميتة الا انه لا يقتل نفسه انتهى. وأورده مجملا في الفروع 1 : 31 في باب علل الموت. قلت : قوله : مكنعا من كنع يده أشلها وأيبسها.

(4) هكذا في النسخ وفيه وهم والصواب : محمد بن علي ماجيلويه كما في المصدر.

الصفحة 245 من 524