الصيام ليس من الطعام والشراب وحده ، ثم قال : قالت مريم : « إني نذرت للرحمن صوما » أي صمتا. (1)
30 - كا : علي بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن الوشاء ، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام مثله. (2)
31 - كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : كانت نخلة مريم عليها السّلام العجوة ، ونزلت في كانون. (3)
32 - فض ، ضه : عن مجاهد ، عن أبي عمرو وأبي سعيد الخدري في حديث طويل في ولادة علي (ع) عن النبي (ص) إنه قال : هذا عيسى بن مريم عليه السّلام قال الله عزّ وجلّ فيه : « فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا » إلى قوله. « إنسيا » فكلم أمه وقت مولده وقال حين أشارت إليه فقالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا : « إني عبدالله آتاني الكتاب » إلى آخر الآية ، فتكلم عليه السّلام في وقت ولادته فأعطي الكتاب والنبوة ، وأوصى بالصلاة والزكاة في ثلاثة أيام من مولده ، وكلمهم في اليوم الثاني من مولده. (4)
* تذنيب : قال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى : (5) « إذ قالت الملائكة » : قال ابن عباس : يريد جبرئيل « يامريم إن الله يبشرك بكلمة منه » ففيه قولان : أحدهما أنه المسيح سماه كلمة ، عن ابن عباس وقتادة وجماعة من المفسرين ، وإنما سمي بذلك لانه كان بكلمة من الله من غير والد وهو قوله : « كن فيكون » يدل عليه قوله تعالى :
__________________
(1) فروع الكافي 1 : 187 ، فيه : أي صوما صمتا.
(2) فروع الكافي 1 : 187.
(3) فروع الكافي 2 : 177.
(4) روضة الواعظين : 72 و 73 الروضة 134 و 135 ، راجع الاخير.
* روى الثعلبي عن مجاهد قال : قالت مريم عليها السّلام : كنت اذا خلوت انا وعيسى حدثني وحدثته ، فاذا شغلني عنه انسان سبح في بطني وانا اسمع. منه رحمه الله.
(5) هكذا في النسخ ، والترتيب يقتضى أن يذكر ذلك إلى قوله : ( واذكر في الكتاب مريم ) في الباب السابق لان الايات المفسرة مذكورة هناك.




