مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 14 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 203 من 524

وضعت مريم قالت : « رب إني وضعتها أنثى وليس الذكر كالانثى » فلما وضعتها أدخلتها المسجد ، فلما بلغت مبلغ النساء أخرجت من المسجد ، أنى كانت تجد أياما تقضيها و هي عليها أن تكون الدهر في المسجد؟. (1)

شى : عن إسماعيل بن عبدالرحمن الجعفي مثله. (2)

13 - كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن أبان بن عثمان ، عن إسماعيل الجعفي مثله. وفيه : فلما وضعتها أدخلتها المسجد ، فساهمت عليها الانبياء ، فأصابت القرعة زكريا عليه السّلام فكفلها زكريا عليه السّلام فلم تخرج من المسجد حتى بلغت ، فلما بلغت ماتبلغ النساء خرجت. فهل كانت تقدر على أن تقضي تلك الايام التي خرجت وهي عليها أن تكون الدهر في المسجد؟ (3)

أقول : سيأتي شرحه في كتاب الصلاة إن شاء الله.

14 - ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر (ع) ، عن عمران أكان نبيا؟ فقال : نعم كان نبيا مرسلا إلى قومه ، وكانت حنة امرأة عمران وحنانة امرأة زكريا أختين ، فولد لعمران من حنة مريم ، وولد لزكريا من حنانة يحيى عليه السّلام وولدت مريم عيسى عليه السّلام وكان عيسى عليه السّلام ابن بنت خالته ، وكان يحيى (ع) ابن خالة مريم ، وخالة الام بمنزلة الخالة. (4)

بيان : أي فلذا كان يقال : إن يحيى ابن خالة عيسى.

ثم اعلم أن هذا مخالف لما مر ، وسيأتي أن مريم كانت أخت أم يحيى ، ولعل أحدهما محمول على التقية ، ويمكن حمل الاخت الوارد في تلك الاخبار على المجاز أيضا ، ويمكن إرجاع ضمير أختها في خبر إسماعيل الآتي إلى أم مريم.

__________________

(1) علل الشرائع : 193.

(2) تفسير العياشي مخطوط ، واخرجه البحراني أيضا في البرهان 1 : 282.

(3) فروع الكافي 1 : 30.

(4) قصص الانبياء مخطوط.

الصفحة 203 من 524