علم أنه لا يقدر على ذلك إلا الله ، وذلك قول الله : « رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا ». (1)
بيان : يمكن أن يقال : اشتبه عليه في خصوص هذا الموضع لحكمة فاحتاج إلى استعلام ذلك ، أو يقال : إنه عليه السّلام إنما فعل ذلك لزيادة اليقين كما في سؤال إبراهيم عليه السّلام.
32 - ل ، ع ، ن : في أسئلة الشامي عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : ويوم الاربعاء قتل يحيى بن زكريا عليه السّلام. (2)
33 - شى : عن حماد ، عمن حدثه ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : لما سأل ربه أن يهب له ذكرا فوهب الله له يحيى فدخله من ذلك (3) فقال : « رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا » فكان يؤمي برأسه وهو الرمز. (4)
34 - شى : عن إسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام « وسيدا وحصورا » الحصور الذي لا يأتي النساء « ونبيا من الصالحين ». (5)
35 - شى : عن حسين بن أحمد ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : سمعته يقول : إن طاعة الله خدمته في الارض ، فليس شئ من خدمته تعدل الصلاة ، فمن ثم نادت الملائكة زكريا وهو قائم يصلي في المحراب. (6)
36 - م : قال الله تعالى في قصة يحيى : « يازكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا » قال : لم يخلق أحدا قبله اسمه يحيى ، فحكى الله قصته إلى قوله : « يايحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا » قال : ومن ذلك الحكم أنه كان صبيا فقال له الصبيان : هلم نلعب ، فقال : أوه والله ماللعب خلقنا ، وإنما خلقنا
__________________
(1 و 4 و 5 و 6) تفسير العياشي مخطوط ، وقد ذكر الصدوق الحديث الاخير مرسلا في الفقيه 1 : 67.
(2) الخصال 2 : 28 ، علل الشرائع : 199 ، عيون الاخبار : 137 ، والحديث طويل اخرجه بتمامه في كتاب الاحتجاجات راجع ج 10 ص 75 82.
(3) اي دخله من ذلك شك انه من الله او من الشيطان. ولا يخفى اضطراب المتن وغرابته.




