مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 13 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 50 من 461

بيان : قوله : (لا يحفلون بهم) أي لا يبالون بهم. قوله عليه السّلام : ( ولا يقلبه يد ) الجملة حالية أي يقوم من غير أن تقلبه يد ويداويه أحد. قوله : ( تصانع ) المصانعة : الرشوة ، و قوله : ( تنم ) بالنون من النميمة. والافتراع : إزالة البكارة.

17 - مل : بإسناده عن ربعي قال : قال أبوعبدالله عليه السّلام : شاطئ الواد الايمن الذي ذكره الله في كتابه هو الفرات ، والبقعة المباركة هي كربلاء ، والشجرة هي محمد.(1)

18 - عدة : روي أنه لما بعث الله موسى وهارون إلى فرعون قال لهما : لا يروعكما لباسه فإن ناصيته بيدي ، ولا يعجبكما ما متع به من زهرة الحياة الدنيا وزينة المسرفين ، فلو شئت زينتكما بزينة يعرف فرعون حين يراها أن مقدرته تعجز عنها ، ولكني أرغب بكما عن ذلك فأزوي(2) الدنيا عنكما وكذلك أفعل بأوليائي إني لاذودهم(3) عن نعيمها كما يذود الراعي غنمه عن مراتع الهلكة ، وإني لاجنبهم سلوكها كما يجنب الراعي الشفيق إبله من موارد الغرة ، (4) وما ذاك لهوانهم علي ، ولكن ليستكملوا نصيبهم من كرامتي سالما موفرا. إنما يتزين لي أوليائي بالذل والخشوع والخوف الذي ينبت في قلوبهم فيظهر على أجسادهم فهو شعارهم ودثارهم الذي يستشعرون ، ونجاتهم التي بها يفوزون ، ودرجاتهم التي يأملون ، ومجدهم الذي به يفخرون ، وسيماهم التي بها يعرفون ، فإذا لقيتهم يا موسى فاخفض لهم جناحك ، وألن لهم جانبك ، وذلل لهم قلبك ولسانك ، واعلم أنه من أخاف لي أوليائي فقد بارزني بالمحاربة ، ثم أنا الثائر لهم يوم القيامة.(5)

19 - مع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن أحمد بن هلال ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن عبدالله بن رباط ، عن محمد بن النعمان الاحول ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في قول الله عزّ وجلّ : « فلما بلغ أشده واستوى » قال : أشده ثمانية عشر سنة ، واستوى : التحى.(6)

__________________

(1) كامل الزيارة : 13 - 14. م

(2) اى انحى.

(3) اى لادفعهم واطردهم.

(4) اى من موارد الهلكة.

(5) عدة الداعى : 113 - 114. م

(6) معانى الاخبار : 67. م

الصفحة 50 من 461