مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 13 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 47 من 461

في فراش شعيب فدخل موسى فأخذها ، فقال له شعيب : لقد كانت عندي أمينا أخذت العصا بغير أمري ، (1) فقال له موسى : لا ، إن العصا لولا أنها كانت لي ما أخذتها ، فأقر شعيب ورضي وعرف أنه لم يأخذها إلا وهو نبي.(2)

12 - ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : ألقى الله تعالى من موسى على فرعون وامرأته المحبة ، قال : وكان فرعون طويل اللحية فقبض موسى عليها فجهدوا أن يخلصوها من يد موسى فلم يقدروا على ذلك حتى خلاها ، فأراد فرعون قتله فقالت له امرأته : إن هنا أمرا تستبين به هذا الغلام ، ادع بجمرة ودينار فضعهما بين يديه ، ففعل فأهوى موسى إلى الجمرة ووضع يده عليها فأحرقتها ، فلما وجد حر النار وضع يده على لسانه فأصابته لغثة ، (3) وقد قال في قوله تعالى : « أيما الاجلين قضيت » قضى أوفاهما وأفضلهما.(4) بيان : ألالغث : الثقيل البطئ ، والمراد هنا البطوء في الكلام.

13 - ص : سئل الصادق عليه السّلام عن موسى عليه السّلام لما وضع في البحر كم غاب عن امه حتى رده الله تعالى إليها؟ قال : ثلاثة أيام.(5)

14 - فض ، ضه : روى مجاهد ، عن ابن عمرو ، وأبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وآله في خبر طويل قال : إن موسى بن عمران عليه السّلام كان فرعون في طلبه يبقر بطون النساء الحوامل ويذبح الاطفال ليقتل موسى عليه السّلام ، فلما ولدته امه أمرها أن تأخذه من تحتها وتقذفه في التابوت وتلقي التابوت في اليم ، فقالت وهي ذعرة(6) من كلامه : يا بني إني أخاف

__________________

(1) يخالفه ما تقدم من الروايات من أن شعيب أمره أن يأخذ العصاء أو أمر بنته أن تجئ بها إليه.

(2) سعد السعود : 123.

(3) هكذا بالغين المعجمة والصواب أنها بالعين المهملة وكذا فيما يأتي في البيان.

(4 و 5) مخطوط. م

(6) أى خائفة مدهشة.

الصفحة 47 من 461