مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 13 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 369 من 461

ستخرج على علي في كذا وكذا ألفا من امتي فيقاتلها فيقتل مقاتلتها(1) ويأسرها فيحسن أسرها ، وفيها أنزل الله تعالى : « وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى » يعني(2) صفراء بنت شعيب.(3)

11 - كا : أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن عمار الساباطي قال : قلت لابي عبدالله عليه السّلام ما منزلة الائمة؟ قال : كمنزلة ذي القرنين ، (4) وكمنزلة يوشع ، وكمنزلة آصف صاحب سليمان.(5)

12 - ص : بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : قال أبوجعفر عليه السّلام : لما كانت الليلة التي قتل فيها علي عليه السّلام لم يرفع عن وجه الارض حجر إلا وجد تحته دم عبيط حتى طلع الفجر ، وكذلك كانت الليلة التي قتل فيها يوشع بن نون. الخبر.(6)

13 - ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : قال موسى عليه السّلام لهارون عليه السّلام : امض بنا إلى جبل

طور سيناء ، ثم خرجا فإذا بيت على بابه شجرة عليها ثوبان ، فقال موسى لهارون : اطرح ثيابك وادخل هذا البيت والبس هاتين الحلتين ونم على السرير ، ففعل هارون ، فلما أن نام على السرير قبضه الله إليه ، وارتفع البيت والشجرة ، ورجع موسى إلى بني إسرائيل فأعلمهم أن الله قبض هارون ورفعه إليه ، فقالوا : كذبت أنت قتلته ، فشكا موسى عليه السّلام ذلك إلى ربه ، فأمرالله تعالى الملائكة فأنزلته على سرير بين السماء والارض حتى رأته بنو إسرائيل فعلموا أنه مات.(7)

14 - ص : بهذا الاسناد عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليه السّلام

__________________

(1) في المصدر : مقاتليها.

(2) يعنى ولا تبرجن كما تبرج صفراء بنت شعيب في الجاهلية الاولى ، أو ولا تبرجن تبرج صفراء في الجاهلية الاولى.

(3) كمال الدين : 17 - 18 وللحديث ذيل طويل.

(4) في التمكن في الارض وتسلطه على الاسباب اسباب السماوات والارض وهو منزلة المهدى عليه السّلام من الائمة ، قوله : ( كمنزلة يوشع ) أى في الوصاية ، و ( منزلة آصف ) في علمهم بالاسم الاعظم.

(5) اصول الكافى 1 : 398.

(6 و 7) قصص الانبياء مخطوط.

الصفحة 369 من 461