مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 13 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 353 من 461

منك ، فكيف لي بقلوب العباد؟ فأوحى الله إليه : فذكرهم نعمتي وآلائي ، فإنهم لا يذكرون مني إلا خيرا ، فقال موسى : يا رب رضيت بما قضيت ، تميت الكبير ، وتبقي الاولاد الصغار ، فأوحى الله إليه : أما ترضى بي رازقا وكفيلا؟ فقال : بلى يا رب نعم الوكيل ونعم الكفيل.(1) - ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن الحجال ، عن العلاء ، عن محمد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إن موسى عليه السّلام سأل ربه أن يعلمه زوال الشمس ، فوكل الله بها ملكا فقال : يا موسى قد زالت الشمس ، فقال موسى : متى؟ فقال : حين أخبرتك وقد سارت خمس مائة عام.(2)

45 - كا : علي ، عن أبيه ، عن الاصبهاني ، عن المنقري ، عن حفص بن غياث ، عن الصادق عليه السّلام قال : بينا موسى بن عمران يعظ أصحابه إذ قام رجل فشق قميصه ، (3) فأوحى الله عزّ وجلّ إليه : يا موسى قل له : لا تشق قميصك ، ولكن اشرح لي عن قلبك.(4) ثم قال : مر موسى بن عمران برجل من أصحابه وهو ساجد فانصرف من حاجته وهو ساجد على حاله ، فقال له موسى : لو كانت حاجتك بيدي لقضيتها لك ، فأوحى الله عزّ وجلّ إليه : يا موسى لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبلته حتى يتحول عما أكره إلى ما احب.(5)

46 - ص : بالاسناد إلى الصدوق عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : أوحى الله تعالى إلى موسى إنه ما يتقرب إلي عبد بشئ أحب إلي من ثلاث خصال ، فقال موسى : وما هي يا رب؟ قال : الزهد في الدنيا ، والورع من محارمي ، والبكاء من خشيتي ، فقال موسى : فما لمن صنع ذلك؟ فقال : أما الزاهدون في الدنيا فاحكمهم في الجنة ، (6) وأما الورعون عن محارمي فإني افتش الناس ولا افتشهم ، وأما البكاؤون من خشيتي ففي الرفيق الاعلى لا يشركهم فيه أحد.(7)

__________________

(1 و 2 و 7) قصص الانبياء مخطوط.

(3) لشدة تأثره من مواعظه.

(4) في نسخة : ولكن اشرح لى قلبك.

(5) روضة الكافى : 128 و 129.

(6) أى اوليهم واقيمهم حاكما في الجنة وافوض اليهم الحكم في الجنة. وقد تقدم مثل الخبر عن الوصافى تحت رقم 37 وفيه : ابيحهم ( أمنحهم خ ) الجنة.

الصفحة 353 من 461