مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 13 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 333 من 461

« يجدونه مكتوبا عندهم في التورية والانجيل ، ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد » وفي السطر الثاني اسم وصيي علي بن أبي طالب ، وفي الثالث والرابع سبطي الحسن و الحسين ، وفي السطر الخامس امهما فاطمة سيدة نساء العالمين ، وفي التوراة اسم وصيي إلياء ، واسم السبطين شبر وشبير وهما نورا فاطمة. قال اليهودي : صدقت يا محمد.(1)

12 - يه : بإسناده عن أبي جعفر عليه السّلام قال : اسم النبي صلى الله عليه وآله في توراة موسى الحاد وتأويله يحاد من حاد الله دينه قريبا كان أم بعيدا.

13 - ف : مناجاة الله عزّ وجلّ لموسى بن عمران عليه السّلام : يا موسى لا تطل في الدنيا أملك فيقسو قلبك ، وقاسي القلب مني بعيد ، أمت قلبك بالخشية ، وكن خلق الثياب ، جديد القلب ، تخفى على أهل الارض وتعرف بين أهل السماء ، وصح إلي من كثرة الذنوب صياح الهارب من عدوه ، واستعن بي على ذلك فإني نعم المستعان. يا موسى إني أنا الله فوق العباد والعباد دوني وكل لي داخرون ، فاتهم نفسك على نفسك ، ولا تأمن(2) ولدك على دينك إلا أن يكون ولدك مثلك يحب الصالحين. يا موسى اغسل واغتسل واقترب من عبادي الصالحين يا موسى كن إمامهم في صلاتهم وفيما يتشاجرون ، واحكم بينهم بالحق بما أنزلت عليك ، فقد أنزلته حكما بينا ، وبرهانا نيرا ، ونورا ينطق بما في الاولين وبما هو كائن في الآخرين. يا موسى اوصيك وصية الشفيق المشفق بابن البتول عيسى بن مريم صاحب الاتان والبرنس والزيت والزيتون والمحراب ، (3) ومن بعده بصاحب الجمل الاحمر الطيب الطاهر المطهر ، فمثله في كتابك أنه مؤمن مهيمن على الكتب ، (4) وأنه راكع

__________________

(1) أمالى الصدوق : 115 - 116.

(2) في المصدر وفى الروضه : ولا تأتمن.

(3) قال المصنف في المرآت : الاتان بالفتح : الحمارة. والبرنس بالضم : قلنسوة طويلة ، وكان النساك يلبسونها في صدر الاسلام. والمراد بالزيتون والزيت : التمرة المعروفة ودهنها لانه عليه السّلام كان يأكلها ، أو نزلتا له في المائدة من السماء ، أو المراد بالزيتون مسجد دمشق ، أو جبال الشام كما ذكره الفيروز آبادى ، أى أعطاه الله بلاد الشام. وبالزيت الدهن الذى روى أنه كان في بنى اسرائيل وكان غليانها من علامات النبوة ، والمحراب لزومه وكثرة العباد فيه. (4) في الروضة : مهيمن على الكتب كلها. قلت : يحتمل أن يكون الصواب : وكتابه مهيمن على الكتب. والمهيمن من هيمن على كذا أى صار رقيبا عليه وحافظا.

الصفحة 333 من 461