مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 13 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 330 من 461

عليه أكف عنك غضبي ، واكتم مكنون سري في سريرتك ، وأظهر في علانيتك المداراة عني لعدوي وعدوك من خلقي ، ولا تستسب(1) لي عندهم بإظهارك مكنون سري فتشرك عدوك وعدوي في سبي.(2)

جا : أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن ابن محبوب مثله.(3)

ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب إلى قوله : من خلقي ، يا موسى إني خلقتك واصطفيتك وقويتك وأمرتك بطاعتي ، ونهيتك عن معصيتي ، فإن أنت أطعتني أعنتك على طاعتي ، وإن أنت عصيتني لم اعنك على معصيتي ولي عليك المنة في طاعتك ، ولي عليك الحجة في معصيتك إياي ، وقال : قال موسى : يا رب من يسكن حظيرة القدس؟ قال : الذين لم تر أعينهم الزنى ، ولم يخالط أموالهم الربى ، ولم يأخذوا في حكمهم الرشى ، وقد قال : يا موسى لا تستذل الفقير ، ولا تغبط الغني بالشئ اليسير.(4)

بيان : قوله تعالى : (أحفظك من وراء عورتك) العورة : العيب وكل ما يستحيى منه ، أي أحفظك عن أن يصل الناس إلى عورتك ويطلعوا عليها ، أو من أن تصل إليك العورات ، أو بعد أن تكون متصفا بها أحفظك عن عقابها وأمثالها ، والاول أظهر. قوله : (عند غفلاتك) أي بالحفظ عن المعاصي ، أو بالمغفرة بعد صدورها. قوله تعالى : (ولا تستسب) أي لا تظهر عندهم أسراري فيسبوني وتكون أنت سببا لذلك.

7 - لى : أبي عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل قال : سمعت مولاي الصادق عليه السّلام يقول : كان فيما ناجى الله عزّ وجلّ به موسى بن عمران عليه السّلام أن قال له : يا ابن عمران كذب من زعم أنه يحبني فإذا جنه الليل نام عني ، أليس كل محب يحب خلوة حبيبه؟ ها أنا ذا يا ابن عمران مطلع على أحبائي إذا جنهم الليل حولت

__________________

(1) استسب له : عرضه للسب وجره اليه.

(2) اهالى الصدوق : 153 - 154.

(3) مجالس المفيد : 122.

(4) قصص الانبياء مخطوط.

الصفحة 330 من 461