مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 13 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 305 من 461

أبوعبدالله عليه السّلام : إن موسى لذوجوعات.(1)

30 - شى : عن بريد ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : قلت له : ما منزلتكم في الماضين أو بمن تشبهون منهم؟ قال : الخضر وذو القرنين كانا عالمين ولم يكونا نبيين.(2)

كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير : عن ابن اذينة ، عن بريد مثله ، وفيه : صاحب موسى وذو القرنين.(3)

بيان : لعل المراد إنه حين صادفه موسى عليه السّلام لم يكن نبيا بل كان رعية لموسى عليه السّلام وفيه بعد إشكال.

31 - شى : عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : إنما مثل علي ومثلنا من بعده من هذه الامة كمثل موسى النبي عليه السّلام والعالم حين لقيه واستنط؟ ه وسأله الصحبة ، فكان من أمرهما ما اقتصه الله لنبيه صلى الله عليه وآله في كتابه ، وذلك أن الله قال لموسى : « إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين » ثم قال : « وكتبنا له في الالواح من كل شئ موعظة وتفصيلا لكل شئ » وقد كان عند العالم علم لم يكتب لموسى في الالواح ، وكان موسى يظن أن جميع الاشياء التي يحتاج إليها في تابوته ، وجميع العلم قد كتب له في الالواح ، كما يظن هؤلاء الذين يدعون أنهم فقهاء وعلماء أنهم قد أثبتوا جميع العلم والفقه في الدين مما تحتاج هذه الامة إليه وصح لهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وعلموه ولفظوه ، وليس كل علم رسول الله علموه ولا صار إليهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله ولا عرفوه ، وذلك أن الشئ من الحلال والحرام والاحكام يرد عليهم فيسألون عنه ولا يكون عندهم فيه أثر عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، ويستحيون أن ينسبهم الناس إلى الجهل ، ويكرهون أن يسألوا فلم يجيبو الناس فيطلبوا العلم من معدنه فلذلك استعملوا الرأي والقياس في دين الله وتركوا الآثار ودانوا الله بالبدع ، وقد قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « كل بدعة ضلالة » فلو أنهم إذ سئلوا عن شئ من دين الله فلم يكن عندهم منه أثر عن رسول الله ردوه إلى الله وإلى

__________________

(1) تفسير العياشى مخطوط. قلت : والجوعة الثالثة كما يجئ في الحديث 36 هو عند قوله: « لتخذت عليه أجرا ».

(2) تفسير العياشى مخطوط.

(3) اصول الكافى 1 : 269. وفيه : ما منزلتكم ومن تشبهون ممن مضى؟

الصفحة 305 من 461