مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 13 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 209 من 461

وقال الطبرسي : قال الصادق عليه السّلام : إن موسى عليه السّلام هم بقتل السامري فأوحى الله إليه : لا تقتله يا موسى فإنه سخي. ثم أقبل موسى على قومه فقال: « إنما إلهكم » الآية.(1)

أقول : وفي بعض التفاسير : روي أن موسى أخذ العجل فذبحه فسال منه دم ثم حرقه بالنار ثم ذرأه في اليم.

« القرون الاولى » مثل قوم نوح وعاد وثمود « بصائر » أي حججا وبراهين للناس وعبرا يبصرون بها أمر دينهم.(2)

« والطور » أقسم سبحانه بالجبل الذي كلم عليه موسى بالارض المقدسة « وكتاب مسطور » أي مكتوب « في رق منشور » الرق : جلد يكتب فيه ، والمنشور : المبسوط ، قيل : هو التوراة كتبها الله لموسى ، وقيل : هو القرآن ، وقيل : صحائف الاعمال ، وقيل : هو الكتاب الذي كتبها الله لملائكته في السماء يقرؤون فيه ما كان وما يكون.(3)

1 - فس : قوله : « ورفعنا فوقكم الطور » فإن موسى عليه السّلام لما رجع إلى بني إسرائيل ومعه التوراة لم يقبلوا منه ، فرفع الله جبل طور سيناء عليهم وقال لهم موسى : لئن لم تقبلوا ليقعن الجبل عليكم وليقتلنكم فنكسوا رؤوسهم وقالوا : نقبله.(4)

قوله : « واشربوا في قلوبهم العجل » أي أحبوا العجل حتى عبدوه.(5)

2 - ن ، ع : سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السّلام عن الثور ما باله غاض طرفه لا يرفع رأسه إلى السماء؟ قال : حياء من الله عزّ وجلّ لما عبد قوم موسى العجل نكس رأسه.(6)

3 - ع : محمد بن عمر بن علي البصري ، عن إبراهيم بن حماد النهاوندي ، عن أحمد بن

__________________

(1) مجمع البيان 7 : 29.

(2) مجمع البيان 7 : 256.

(3) مجمع البيان 9 : 163.

(4) تفسير القمى : 41.

(5) تفسير القمى : 46.

(6) عيون الاخبار : 134 ، علل الشرائع : 198 والحديث طويل أخرجه بتمامه في كتاب الاحتجاجات ، راجع ج 10 : 75 - 83.

الصفحة 209 من 461