مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 13 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 133 من 461

الخامس : أنه أقر بالتوحيد فقط ، ولم يقر بنبوة موسى عليه السّلام فلذا لم يقبل منه انتهى.(1) والاول هو الاظهر كما دل عليه الخبر ، إذ التوبة لا يجب على الله قبوله عقلا إلا بما أوجب على نفسه من قبول توبة عباده تفضلا ، وقد أخبر في الآيات الكثيرة بعدم قبول التوبة عند رؤية البأس ، فلا إشكال في عدم قبول توبته عند معاينة العذاب.

35 - ع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن أسباط ، عن إسماعيل بن منصور ، عن رجل ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في قول فرعون : « ذروني أقتل موسى » من كان يمنعه؟ قال : منعته رشدته ، (2) ولا يقتل الانبياء وأولاد الانبياء إلا أولاد الزنا.(3)

36 - ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن الوشاء ، عن أبي جميلة ، عن محمد بن مروان ، عن العبد الصالح عليه السّلام قال : كان من قول موسى عليه السّلام حين دخل على فرعون : « اللهم إني أدرء بك في نحره ، (4) وأستجير بك من شره ، وأستعين بك » فحول الله ما كان في قلب فرعون من الامن خوفا.(5)

37 - ع : علي بن عبدالله بن الاسواري ، عن مكي بن أحمد اليربوعي ، عن نوح ابن الحسن ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أيوب بن سويد الرملي ، عن عمرو بن الحارث ، عن زيد بن أبي حبيب ، عن عبدالله بن عمر قال : غار النيل على عهد فرعون فأتاه أهل مملكته فقالوا : أيها الملك أجر لنا النيل ، قال : إني لم أرض عنكم ، ثم ذهبوا فأتوه فقالوا : أيها الملك تموت البهائم وهلكت ولئن لم تجر لنا النيل لنتخذن إلها غيرك ، قال : اخرجوا إلى الصعيد ، فخرجوا فتنحى عنهم حيث لا يرونه ولا يسمعون كلامه فألصق خده بالارض وأشار بالسبابة وقال : اللهم إني خرجت إليك خروج العبد الذليل

__________________

(1) مفاتيح الغيب 5 : 24 - 25.

(2) الرشدة : ضد الزنية.

(3) علل الشرائع : 31. م

(4) درأه : دفعه شديدا. أى ادفع بك مضاره وشروره في نحره.

(5) مخطوط. م

الصفحة 133 من 461