حين وضع في المنجنيق وقذف به في النار؟ فقال (ع) : إن إبراهيم عليه السّلام حين وضع في المنجنيق كان مستندا إلى ما في صلبه من أنوار حجج الله عزّ وجلّ ، ولم يكن موسى عليه السّلام كذلك ، فلهذا أوجس في نفسه خيفة ، ولم يوجسها إبراهيم عليه السّلام. (1)
13 - ل : ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده رفعه إلى أبي عبدالله عليه السّلام قال : ملك الارض كلها أربعة : مؤمنان وكافران ، فأما المؤمنان فسليمان بن داود وذو القرنين ، و الكافران نمرود وبخت نصر ، واسم ذو القرنين عبدالله بن ضحاك بن معد. (2)
14 - فر : علي بن محمد بن عمر الزهري معنعنا ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في قول الله تعالى : « قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم » قال : إن أول منجنيق عمل في الدنيا منجنيق عمل لابراهيم بسور الكوفة في نهر يقال لها كوثى ، وفي قرية يقال لها قنطانا ، قال : عمل إبليس المنجنيق وأجلس فيه إبراهيم عليه السّلام وأرادوا أن يرموا به في نارها أتاه جبرئيل (ع) قال : السلام عليك يا إبراهيم ورحمة الله وبركاته ، ألك حاجة؟ قال : مالي إليك حاجة ، بعدها قال الله تعالى : « قلنا يانار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ». (3)
15 - ل ، ع ، ن : سأل الشامي (4) أمير المؤمنين عليه السّلام عن قول الله عزّ وجلّ : « يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه » من هم؟ فقال عليه السّلام قابيل يفر من هابيل ، والذي يفر من امه موسى ، والذي يفر من أبيه إبراهيم ، والذي يفر من صاحبته لوط ، والذي يفر من ابنه نوح يفر من ابنه كنعان. (5)
16 - ل : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الاشعري ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن الحسن بن زياد ، عن داود الرقي ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : لما أضرمت النار على إبراهيم عليه السّلام شكت هو ام الارض إلى الله عزّ وجلّ واستأذنته أن تصب عليها الماء ، فلم
__________________
(1) لم نجده في الخصال ورواه في الامالى : 389. م
(2) الخصال ج 1 : 121 - 122. م
(3) تفسير الفرات : 97. م
(4) تقدم الحديث بتمامه في كتاب الاحتجاجات ، وأوعزنا هناك ان في العيون زيادة بعد قوله : ابراهيم وهى : يعنى الاب المربى لا الوالد. راجع ج 10 ص 80.
(5) الخصال ج 1 : 154 ، علل الشرائع : 198 ، العيون : 136. م




