مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 12 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 30 من 390

أي لابراهيم « وقال إني مهاجر إلى ربي » قال : المهاجر من هجر السيئات وتاب إلى الله. (1)

5 - فس : أبوالعباس ، عن محمد أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن النضر بن سويد ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر (ع) أنه قال : ليهنئكم الاسم ، قلت : ماهو جعلت فداك؟ قال : « وإن من شيعته لابراهيم ».

وقوله : « فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه » فليهنئكم الاسم.

وقال علي بن إبراهيم في قوله : « إذ جاء ربه بقلب سليم » : قال : القلب السليم من الشك ، قوله : « فقال إني سقيم » فقال أبوعبدالله (ع) : والله ما كان سقيما وما كذب ، و إنما عنى سقيما في دينه مرتادا. (2)

قوله : « وجعلها كلمة باقية » يعني الامامة. (3)

6 - فس : أبي ، عن صفوان ، عن ابن مسكان قال : قال أبوعبدالله (ع) : إن آزر (4) أبا إبراهيم كان منجما لنمرود بن كنعان فقال له : إني أرى في حساب النجوم أن هذا الزمان (5) يحدث رجلا فينسخ هذا الدين ويدعو إلى دين أخر ، فقال له نمرود : في أي بلاد يكون؟ قال : في هذه البلاد ، وكان منزل نمرود بكوثى ربى ، (6) فقال له نمرود : قد خرج إلى الدنيا؟ (7) قال آزر : لا ، قال : فينبغي أن يفرق بين الرجال والنساء ، ففرق بين الرجال والنساء ، وحملت أم إبراهيم بإبراهيم عليه السّلام ولم يبين حملها ، فلما

__________________

(1) تفسير القمى : 496. م

(2) تفسير القمى : 557 ، أرتاد الشئ : طلبه ، أى طالبا للحق ودينه.

(3) تفسير القمى : 609. الموجود في المصدر في طبعيه هكذا « وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون » يعنى فانهم يرجعون أى الائمة إلى الدنيا ، ولم نجد ما ذكره المصنف.

(4) سيأتى أن آزر لم يكن أبيه بل كان عمه.

(5) في المصدر : في هذا الزمان. م

(6) كوثى كطوبى. وربى كهدى قال ياقوت : وكوثى العراق كوثيان : أحدهما الطريق ، و الاخر كوثى ربى وبها مشهد ابراهيم الخليل عليه السّلام وبها مولده ، وهما من أرض بابل وبها طرح ابراهيم في النار وهما ناحيتان.

(7) في المصدر : قد خرج الينا. م

الصفحة 30 من 390