مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 12 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 299 من 390

لحيته على صدره ، فسقطت حليته على صدره ، فهال ذلك فرعون ، وقال ليعقوب : عمدت إلى رجل أجرته فدعوت إليه ، أحب أن تدعدو إلهك برده ، فدعا له فرد الله إليه ، فقال العادي : إني رأيت هذا مع إبراهيم خليل الرحمن في زمن كذا وكذا ، قال يعقوب : ليس أنا الذي رأيته ، إنما رأيت إسحاق ، فقال له فمن أنت؟ قال : أنا يعقوب بن إسحاق ابن إبراهيم خليل الرحمن عليه السّلام ، فقال العادي : صدقت ذلك الذي رأيته ، فقال : صدق وصدقت (1)

85 - ك : أبي ، عن أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى ، عن الاشعري ، عن محمد بن يوسف التميمي ، عن الصادق ، عن آبائه (ع) ، عن النبي صلوات الله عليه قال : عاش يعقوب مائه وعشرين سنة ، وعاش يوسف مائة وعشرين سنة. (2)

86 - يج : روى سعد بن عبدالله ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن داود بن القاسم الجعفري قال : سئل أبومحمد عليه السّلام عن قوله تعالى : « إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل » والسائل رجل من قم وأنا حاضر ، فقال عليه السّلام : ما سرق يوسف ، إنما كان ليعقوب منطقة ورثها من إبراهيم وكانت تلك المنطقة لا يسرقها أحد إلا استعبد ، فكان إذا سرقها إنسان نزل جبرائيل فأخبره بذلك فأخذ منه وأخذ عبدا ، وإن المنطقة كانت عند سارة بنت إسحاق ابن إبراهيم ، وكانت سميت أم إسحاق ، وإن سارة أحبت يوسف وأرادت أن تتخذه ولدا لها ، وإنها أخذت المنطقة فربطتها على وسطه ، ثم سدلت عليه سر باله ، وقالت ليعقوب : إن المنطقة سرقت ، فأتاه جبرائيل فقال : يا يعقوب إن المنطقة مع يوسف ، ولم يخبره بخبز ما صنمعت سارة لما أراد الله ، فقام يعقوب إلى يوسف ففتشه وهو يومئذ غلام يافع (3) واستخرج المنطقة ، فقالت سارة بنت إسحاق : متى سرقها (4) يوسف فأنا أحق به ، فقال لها يعقوب : فإنه عبدك على أن لا تبيعيه ولا تهبيه ، قالت : فأنا أقبله على أن لا تأخذه مني وأنا أعتقه

__________________

(1) مخطوط. م

(2) كمال الدين : 289. م

(3) أى ترعرع وناهز البلوغ.

(4) هكذا في النسخ والظاهر أنه مصحف : منى سرقها.

الصفحة 299 من 390