مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 12 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 257 من 390

يا الله » ثم قال أبوعبدالله عليه السّلام : قولوا هذا وأكثروا منه فإني كثيرا ما أقوله عند الكرب العظام. (1)

20 - لى : ابن المتوكل ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان عمن سمع أبا سيار يقول : سمعت أبا عبدالله الصادق عليه السّلام يقول : جاء جبرئيل (ع) إلى يوسف (ع) وهو في السجن ، فقال : قل في دبر كل صلاة مفروضة : « اللهم اجعل لي من أمري فرجا ومخرجا ، وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب » ثلاث مرات. (2)

21 - مصبا : في اليوم الثالث من محرم كان خلاص يوسف (ع) من الجب على ما روي في الاخبار. (3)

22 - ل : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله (ع) قال : كان في قميص يوسف ثلاث آيات في قوله تعالى : « وجاءوا على قميصه بدم كذب » (4) وقوله عزّ وجلّ : « إن كان قميصه قد من قبل » الآية ، وقوله : « اذهبوا بقميصي هذا » الآية. (5)

23 - لى : الطالقاني ، عن أحمد الهمداني ، عن المنذر بن محمد ، عن جعفر بن سليمان ، عن عبدالله بن المفضل ، عن أبان بن عثمان ، عن ابن تغلب ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس قال : لما أصاب آل يعقوب ما أصاب الناس من ضيق الطعام جمع يعقوب بنيه فقال لهم : يا بني إنه بلغني أنه يباع بمصر طعام طيب ، وأن صاحبه رجل صالح لا يحبس الناس ، فاذهبوا إليه واشتروا منه طعاما فإنه سيحسن إليكم إن شاء الله ، فتجهزوا وساروا حتى وردوا مصر فادخلوا على يوسف (ع) فعرفهم وهم له منكرون ، فقال لهم : من أنتم؟ قالوا :

__________________

(1) امالى الصدق : 242 - 243. م

(2) امالى الصدوق : 343 - 344. م

(3) مصباح المتهجد : 509. م

(4) كان فيه ثلاث آيات : الاولى أن الذئب لم يأكله لانه لو كان أكله لمزق قميصه أيضا ، ولذا قيل : لما قالوا ليعقوب : فأكله الذئب قال لهم : أرونى قميصه ، فأروه فقال : تالله ما عهدت كاليوم ذئبا أحلم من هذا ، أكل ابنى ولم يمزق قميصه؟! والثانية براءة ساحة يوسف عما رمت به امرأة العزيز ، لانه لو كان راودها لكان الشق من بين يديه. والثالثة : صيرورة يعقوب بصيرا حين القى عليه وجهه.

(5) الخصال ج 1 : 58. م

الصفحة 257 من 390