مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 12 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 248 من 390

بيدي ونفخت فيه من روحي وأسكنته جنتي وأمرته أن لا يقرب شجرة منها فعصاني و سألني فتبت عليه ، وإن كان أبوك نوح انتجبته من بين خلقي وجعلته رسولا إليهم فلما عصوا ودعاني فاستجبت له وغرقتهم وأنجيته ومن معه في الفلك ، وإن كان أبوك إبراهيم اتخذته خليلا وأنجيته من النار وجعلتها عليه بردا وسلاما ، وإن كان أبوك يعقوب وهبت له اثني عشرا ولدا فغيبت عنه واحدا فما زال يبكي حتى ذهب بصره وقعد على الطريق (1) يشكوني إلى خلقي ، فأي حق لآبائك علي؟ قال : فقال له جبرئيل : قل يا يوسف : « أسألك بمنك العظيم وإحسانك القديم ولطفك العميم يا رحمن يا رحيم » فقالها فرأى الملك الرؤيا فكان فرجه فيها.

وحدثني أبي ، عن العباس بن هلال ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : قال السجان ليوسف : إني لاحبك ، فقال يوسف : ما أصابني إلا من الحب إن كان خالتي أحبتني سرقتني ، (2) وإن كان أبي أحبني فحسدوني إخوتى ، وإن كانت امرأة العزيز أحبتني فحبستني ، قال : وشكا يوسف في السجن إلى الله فقال : يا رب بماذا استحققت السجن؟ فأوحى الله إليه ; أنت اخترته حين قلت : « رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه » هلا قلت : العافية أحب إلي مما يدعونني إليه؟!. (2)

شى : عن العباس مثله. (4)

بيان : سرقتني بتشديد الراء قال الفيروز آبادي : التسريق : النسبة إلى السرقة.

13 - فس : حدثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن الحسن بن عمارة ، عن أبي سيار ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : لما طرح إخوة يوسف يوسف في الجب دخل عليه

__________________

(1) في نسخة : وقعد في الطريق يشكونى.

(3) في نسخة : ان كان عمتى أحبتني سرقتنى. وهو الصحيح ، وقصتها مذكورة في تاريخ الطبرى وغيره.

(3) تفسير القمى : 330. م

(4) مخطوط. م

الصفحة 248 من 390