مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 12 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 218 من 390

وهو الموت ، وذلك قوله تعالى : « فبظلم من الذين هادوا » الآية. وقيل لم يكن شيئا (1) من ذلك حراما عليهم في التوراة وإنما هو شئ حرموه على أنفسهم اتباعا لابيهم ، وأضافوا تحريمه إلى الله فكذبهم الله تعالى ، واحتج عليهم بالتوراة ، فلم يجسروا على إتيان التوراة لعلمهم بصدق النبي (ص) وكذبهم ، وكان ذلك دليلا ظاهرا على صحة نبوة نبينا (ص). (2)

1 - فس : محمد بن جعفر ، عن محمد بن أحمد ، عن علي بن محمد ، عمن حدثه ، (3) عن المنقري ، عن عمرو بن شمر ، عن إسماعيل بن السندي ، عن عبدالرحمن بن أسباط القرشي عن جابر بن عبدالله الانصاري في قول الله : « إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين » قال في تسمية النجوم : هو الطارق وحوبان والذيال (4) وذوالكتفين ووثاب وقابس وعمودان وفيلق (5) ومصبح والصرح (6) والفروغ (7) والضياء والنور. يعني الشمس والقمر ، وكل هذا النجوم محيطة بالسماء.

وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : تأويل هذه الرؤيا إنه سيملك مصر ويدخل عليه أبواه وإخوته ، أما الشمس فام يوسف راحيل ، والقمر يعقوب ، وأما أحد عشر كوكبا فإخوته ، فلما دخلوا عليه سجدوا شكرا لله وحده حين نظروا إليه وكان ذلك السجود لله.

قال علي بن إبراهيم : فحدثني أبي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام أنه كان من خبر يوسف أنه كان له أحد عشرأخا ، وكان له من امه أخ واحد

__________________

(1) كذا في النسخ.

(2) مجمع البيان 2 : 475. م

(3) في نسخة : عن حارثة.

(4) في الخصال في رواية : « جوبان » وفى اخرى « حربان » وفى العرائس « جريان » وفيه : « الذبال. »

(5) في نسخة : فليق.

(6) في نسخة : « الصوح » وفى اخرى « الضرح » وفى العرائس « الضروح » وفى الخصال : « الضروج. »

(7) في نسخة : « الفروع » وفى المصدر « القروع وفى العرائس » الفرع « وفى عصال : » ذوالقرع.

الصفحة 218 من 390